كتب / مكرم العزب
استبشر الناس بتعز خيرا بتوجيهات الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الأخيرة والتي نشرته وسائل الإعلام الرسمية والتي مفادها إيقاف ملاحقة الناشطين والصحفيين واحترام حرية الرأي والاحتكام للدستور والقانون، والاستفادة مما يتم نشره من نقد،هذا التوجيه الرئاسي إلى الآن في تعز لم ير النور عملياتيا وميدانيا،حيث ما زالت هذه التعميمات السرية سارية المفعول باعتقال وملاحقة ومضايقة السبعة الصحفين والناشطين المذكورين في المذكرة المزبورة، والتي ذكرت أنها عطفا على توجيه مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة بسبب أن هؤلاء السبعة - كما زعموا - نشروا منشورات في مواقع التواصل تؤيد المجلس الانتقالي في عدن ،وقد عممت الجهات الأمنية في تعز هذا على كل المؤسسات الأمنية والعسكرية والاستخبارات والنقاط وأقسام الشرطة، و الغريب أنه الى الآن سلطات تعز الأمنية والعسكرية لم تنفذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بإصدار مذكرة ميدانية عملياتيه إلى الجهات المذكورة تنفي هذا التعميم أو توقف العمل به، عطفا على توجيهات رئيس مجلس القيادة وخطابه المشهود بهذا الخصوص
كما ظلت حتى الآن شكوى محور تعز المحالة من النائب العام العسكري الى النيابة الاستئنافية في تعز والتي اتهمت فيه أربعة من الناشطين والإعلامين أنهم اسأوا للجيش الوطني واعاقوا استكمال تحرير تعز، وتطالب بتطبيق المادة" 126 "الفقرة "2" من قانون الجرائم والعقوبات اليمني القاضية بالاعدام، فقد صدرت قرارات الاتهام بحق الاعلامين الاستاذ عبدالخالق سيف( Abdulkhaleq Saif ) والأستاذة اروى الشميري، كما استمرت حتى اليوم نيابة صبر باستكمال إجراءات التحقيق مع الصحفين مكرم عبدالله العزب وجميل الصامت دون أن تصل النيابة اي مذكرة من محور تعز وشؤونه القانونية،بإيقاف تلك الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين المخالفة للنظام العام وللدستور وقانون الصحافة والمطبوعات والنشر اليمني والتي تعتمد على قانون الطوارئ الغائب والذي لا يعلم به أحد من قبل، ولم توافق عليه كل المكونات السياسية في اليمن وظل في الادراج منذ عام 2012 م دون أن ينشر بالجريدة الرسمية.
لذلك نهيب بالأخوة المحامين والمجتمع المحلي والدولي والمنظمات الإنسانية والإعلامية أن يقفوا إلى صف الأخوة الإعلامين والناشطين لإيقاف ما يتعرضون له من انتهاكات وهم :
عبدالله فرحان هلال يمني
جميل الشجاع حساب بديل
عبدالستارسيف الشميري والمذكورين سلفا
( جميل الصامت. مكرم العزب،عبدالخالق سيف،اروى الشميري)
وذلك لمقاضاة الجهات التي انتهكت حقوقهم وارعبت أسرهم وذويهم وتسببت بإصابات نفسية وجسمية وخسارات مادية لهم ،والمطالبة بالتعويض العادل لكل واحد منهم ،ويلقى كل من تسبب بذلك جزائه العادل والرادع... املنا بالعدالة الإلهية وباستمرار فخامة رئيس المجلس الرئاسي بمتابعة قضيتنا بنفسه ،ثم بعدالة المؤسسات القضائية في تعز...والله والعدالة وراء القصد.....والدهر فقيه