أثار القرار الأمريكي الأخير بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية جدلًا واسعًا، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا على صعيد الصلات التنظيمية التي تربط الجماعة ببعض الكيانات المسلحة في مصر.
في السياق، سلّط تقرير نشره موقع (اليوم السابع) الضوء على تلك التنظيمات ودورها خلال السنوات الماضية في سياق مواجهات الدولة مع الإرهاب والفوضى، مستعرضًا نماذج متعددة لمجموعات تبنّت العنف أو ارتبطت بأفراد تابعين لتنظيم الإخوان.
عدد من التنظيمات المسلحة تشكّل في السنوات الماضية على أيدي أفراد إسلاميين مرتبطين فكريًا أو تنظيميًا بالإخوان
بحسب التقرير، فإنّ عددًا من التنظيمات المسلحة تشكّل في السنوات الماضية على أيدي أفراد إسلاميين مرتبطين فكريًا أو تنظيميًا بالإخوان، وقد اتخذ بعضها أسماء وشعارات مختلفة، في حين اعتمد البعض الآخر على شبكات "غير مركزية" في تنفيذ العمليات.
ومن أبرز هذه التنظيمات "لواء الثورة"، الذي تبنّى فكرة الحركات النوعية التي تعمل عبر مجموعات صغيرة مستقلة تُعرف بـ "الذئاب المنفردة"، وغالبًا ما تنفّذ عمليات دون توجيه مركزي واضح.
وذُكر تنظيم "حسم"، الذي استخدم شعارات تستهدف رجال الشرطة والسلطات القضائية، ونُسبت إليه عدة هجمات بحق عناصر أمنية خلال فترات التوتر الأمني.
واستُشهد في التقرير بحركة "مولوتوف"، التي ارتبطت باستهداف منشآت حكومية وأمنية، إلى جانب حركة "إعدام" التي وجهت ضربات ضد عناصر الشرطة وحرق مركباتهم، بالإضافة إلى حركة "العقاب الثوري" التي ارتبطت بتفجيرات في مواقع متعددة مثل مديرية أمن في الفيوم وبعض أبراج الكهرباء.
من أبرز هذه التنظيمات "لواء الثورة" الذي تبنّى فكرة الحركات النوعية التي تعمل عبر مجموعات صغيرة مستقلة تُعرف بـ "الذئاب المنفردة"
وأشار المصدر كذلك إلى "كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة"، وهي مجموعة ضمت عناصر هاربة من السجون عقب أحداث 2011، وقد اضطلعت بتجنيد شبان وإرسالهم إلى مناطق الصراع في الخارج، بجانب تنظيمات تخريبية صغيرة في القاهرة والجامعات مثل "يولو بلوك ربعاوي"، التي تورّطت في إحراق واستهداف بعض المنشآت الأمنية والعسكرية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه التنظيمات، رغم ارتباط بعض عناصرها بأفراد من جماعة الإخوان، تختلف في بنيتها التنظيمية واستراتيجيتها عن الجماعة الرئيسية، التي دائمًا ما تنفي ارتباطها بأيّ أعمال عنف.
ومع ذلك، فإنّ تداول أسمائها في تقارير إعلامية يعكس النقاش الحاد حول دور الجماعات الإسلامية والتنظيمات الموازية في السياق الأمني المصري، خصوصًا بعد تصنيف الإدارة الأمريكية لهذه الفروع في قوائم الإرهاب