أكد مدير المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء، محمد المسبحي، أن نزول وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، قبل أسبوعين إلى إدارة التحكم لم يكن نزولًا شكليًا لغرض التصوير أو التغطية الإعلامية، بل جاء في إطار متابعة ميدانية جادة للاطلاع على واقع المنظومة الكهربائية في عدن والوقوف مباشرة على التحديات الفنية التي تواجهها، والعمل على وضع حلول عملية لمعالجة الإشكالات وضمان استقرار الخدمة الكهربائية للمواطنين.
وأوضح المسبحي أن نتائج الزيارة لم تُترك دون متابعة، حيث عقدت الوزارة سلسلة اجتماعات فنية وهندسية مع الجهات المعنية لمناقشة الملاحظات التي تم رصدها ميدانيًا في إدارة التحكم، والتي تُعد عقل المنظومة الكهربائية والمسؤولة عن متابعة تشغيل الشبكة واستقرارها.
وخلال اجتماع اليوم، جرى تقييم وضع خط النقل الجديد بجهد 132 كيلوفولت، والذي يعمل حاليًا بدائرة واحدة نتيجة تلف أحد المفاتيح وتأخر إصلاحه. كما تم الاتفاق على استكمال الدوائر الكهربائية المفقودة، واستكمال خطوط محطة الطاقة الشمسية، وتركيب جهاز تحسين الجهد (SVC)، إضافة إلى متابعة المستحقات المالية للمقاول لضمان استكمال الأعمال الفنية المتبقية.
وأشار المسبحي إلى أن هذه الاجتماعات الفنية العاجلة تأتي في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حلول عملية وسريعة لإعادة محطة الطاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات للعمل بكامل طاقتها، مع التأكيد على تحديد الأسباب الفنية بدقة وتسريع المعالجات اللازمة لضمان استقرار واستمرارية الخدمة الكهربائية في العاصمة عدن.
وأكد أن هذه الإجراءات تعكس جدية الحكومة في التعامل مع ملف الكهرباء من خلال المتابعة الميدانية والإجراءات الفنية العملية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة للمواطنين والتخفيف من التحديات التي تواجه منظومة الكهرباء في المدينة.