تعرّض الناشط السياسي الحضرمي، والزميل سالم أحمد صالح بن دغار، عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وعضو الحركة الوطنية النضالية لتحرير الجنوب، والمنحدر من منطقة الديس، لحملة ملاحقة أمنية تعسفية وهمجية من قبل أجهزة أمن ساحل حضرموت، في انتهاك صارخ للحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.
وجاءت هذه الملاحقة عقب قيام الزميل بن دغار بقراءة البيان السياسي للمسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مدينة المكلا قبل يومين، في مشهد يعكس بوضوح حجم القمع الذي يُمارس ضد الأصوات الوطنية الحرة.
وقد تعرّض الزميل بن دغار لعمليات تخويف وابتزاز ومطاردة ممنهجة، ما اضطره إلى الاختفاء القسري منذ يوم الخميس الماضي وحتى اليوم، حفاظًا على سلامته. وفي تصعيد خطير، أقدمت إدارة البحث الجنائي بساحل حضرموت على إرسال استدعاء كيدي له، دون توضيح أسباب الاستدعاء أو الجهة التي تقف خلفه، في محاولة مكشوفة لترهيبه وإسكاته.
إننا نحمّل الجهات الأمنية في ساحل حضرموت، ومن يقف خلفها، كامل المسؤولية عن سلامة الزميل سالم بن دغار، ونؤكد أن هذه الممارسات القمعية لن تُخيف الأحرار، ولن تكسر إرادة أبناء حضرموت والجنوب.
ونطالب منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، وكافة وسائل الإعلام والصحافة الحرة، بإدانة هذه الانتهاكات الخطيرة، وفضح ما يتعرض له أبناء حضرموت من تكميم للأفواه وقمع للحريات على يد عصابات المدعو رشاد العليمي وأدواته.
كما ندعو جميع الصحفيين والإعلاميين والناشطين في الجنوب العربي إلى التضامن الكامل، ورفع الصوت عاليًا في وجه هذا الاستبداد، دفاعًا عن حرية الكلمة وكرامة الإنسان.
الحرية لا تُستدعى بأوامر كيدية… والحق لا يُطارد.