منذ أكثر من شهرين وأبناء قرية الطبيقي بمديرية لودر يعانون من انقطاع التيار الكهربائي بسبب تعطل المحول الخاص بالقرية، وهذه القرية قدمت ثلاثة من خيرة شبابها للدفاع عن الأرض والعرض والدين، وقدمت عددًا من الجرحى ويرابط بقية شبابها في جبهات العزة والكرامة، ولم يعودوا ليقطعوا الخدمة عن جيرانهم من أبناء القرى المجاورة أو الخط المؤدي إلى مودية لأن الخط يمر بأراضيهم إلا أن عزتهم وأنفتهم تأبى التخريب.
قبل فترة تعطل المحول وساهمت المديرية من خلال المدير العام السابق طيب الذكر الأستاذ جمال علعلة في إصلاحه ولكن العطال تكرر مرة أخرى، ولم نجد تجاوبًا من إدارة الكهرباء لودر التي لا تعطي إلا الوعود وللأسف لا يتحقق منها أي شيء، ومن المؤسف أن مدير الكهرباء يعلم بالمشكلة وجاء ووقف مع أحد المهندسين أمام المحول ولكنه لم يقدم لهم إلا تلك الأنفاس التي تنفسها أمام المحول ثم عاد ولم يقدم حلًا.
الأخ الدكتور مختار الرباش محافظ محافظة أبين اعلم أن أبناء هذه القرية مثالًا للمواطن الصالح فهم لم يقطعوا طريقًا رلا سلكًا للحصول على الخدمات ولن يفعلوا ذلك حتى لو قضوا حياتهم قي الظلام، ولكنهم ينشدون العدل من المسؤولين عليهم، وهاهم قد رفعوا مظلمتهم إليكم لتحلها لهم من خلال شراء محول خمسين كيلو لقريتهم التي توسعت ليروا مثل أقرانهم من سكان القرى المجاورة، فقد ضحوا بفلذات أكبادهم فداءً لهذا الوطن، أفلا يستحق آباء وأمهات الشهداء محولًا ليضيء لهم؟
أخيرًا أرى أن تراجع إدارة الكهرباء لودر وتغير فيها لأنهم لم يقدموا للكهرباء ما كان مؤملًا.. وفقكم الله في أعمالكم.
أهالي قرية الطبيقي مديرية لودر