تساءل الكاتب عبدالقادر القاضي إلى متى تظل السعودية مستغفلة بأفلام حزب الإصلاح الإخواني اليمني الذي يصور لهم فيديوهات لمعارك وهمية وهم يطلقون النار على الرمال الفارغة ويدعون تحقيق تقدمات من نسج الخيال.
وقال القاضي في منشور رصده "عدن لايف خاص":
إلى متى تظل السعودية إلى هذه الدرجة من الغباء والبلاهة لتكون أسيرة هذه الأفلام التافهة التي يصورها لهم حزب الإصلاح منذ 11 عام وهم لا يحققون شيء على أرض الواقع.
وأضاف: إلى متى تظل السعودية راضية على نفسها ان تظهر بمظهر الغبي والابله والبليد الذي يُضحك عليه بكم فيديو لقوات الاخوان وهي تحارب الأشباح في الهواء ليحلبوا منها مليارات أخرى.
واختتم قائلاً: افلام هابطة لمعارك وهمية، معارك بلا شهداء ولا جرحى ولا أسرى ولا اقتحامات ولا سيطرة على مدن او قرى او مواقع عسكرية، فقط إطلاق نار في صحراء شاسعة لا يواجهون فيها أحد سوى العبط السعودي الذي يصدق هذه الترهات.