يواصل مشرفو مركز التوعية البيئية بصندوق النظافة وتحسين المدينة بالعاصمة عدن مسيرة حافلة بالعمل والعطاء، بهدف ترسيخ الوعي المجتمعي وغرس مفهوم النظافة وأهميتها في الحياة اليومية، بما ينعكس إيجابًا على المواطن، ويسهم في الحفاظ على نظافة المدينة وبيئتها وجمالها ورونقها.
ويخوض سفراء الوعي المجتمعي في مختلف مديريات العاصمة عدن معركة توعوية بيئية، ويعملون كخلية نحل تستهدف المحلات التجارية وبائعي الخضروات والفواكه وأصحاب البسطات، من أجل تعزيز السلوكيات الإيجابية والحفاظ على النظافة المستدامة.
كما ينفذ مشرفو التوعية البيئية في صندوق النظافة وتحسين المدينة نزولات ميدانية إلى المرافق الصحية والمدارس، بهدف غرس قيم النظافة لدى الطلاب، وخلق بيئة صحية وسليمة، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة توعوية بيئية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى النشء والمجتمع.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب الإعلامي لصندوق النظافة وتحسين المدينة بالعاصمة عدن جميع أفراد المجتمع إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في الحفاظ على نظافة المدينة وجمال شوارعها وأحيائها السكنية وأسواقها وسواحلها وشواطئها، مؤكدًا أن نظافة مدينة عدن مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، ولا تقتصر على عامل النظافة وحده.
وأشار إلى أن عمال النظافة يبذلون جهودًا كبيرة للحفاظ على المظهر العام للمدينة، في الوقت الذي يقوم فيه بعض المواطنين برمي المخلفات في وسط الطرقات وبجوار براميل القمامة، وهي سلوكيات خاطئة تؤدي إلى تشويه المنظر الجمالي للمدينة، وتضاعف من أعباء عمال النظافة، فضلًا عن استهلاك وقت وجهد إضافي لحركة آليات نقل ورفع القمامة.
وأكد الصندوق أن تعزيز الوعي البيئي وتغيير السلوك المجتمعي يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق نظافة مستدامة، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع عمال النظافة والالتزام بوضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها، حفاظًا على عدن نظيفة وجميلة وصحية