مداخلة الدكتور فضل مكوع في اللقاء التشاوري السابع لرؤساء الجامعات الحكومية والأهلية الذي عقد في قاعة ماجيك بالصولبان بالعاصمة الموقته عدن بتاريخ 8-9 يوليو 2026 تحت شعار (شراكة فاعلة لتحقيق الجودة الشاملة) فقد قال في مداخلته قال فيها :
الجودة والتحديث والتطوير والابتكار والاختراع كلها مصطلحات و عناصر مهمة من عناصر الجودة والكل يدركها في تخصصه ،وقادر أن يرتقي بها وينقلها من التجريب إلى التطبيق وفي كل تخصص طريقة و اسلوب ومهارة وغيرها من التقنيات الفنية والمعرفية .
والأهم من هذه العناصر كلها هو الأستاذ والأستاذ مع الظروف والعواصف أهمل تماما وهمش وحورب في كل شيء ، ولم يحصل على أبسط حقوقه فكيف يستطيع أن يؤدي الحصة البسيطة وواجبه المعتاد وهو لم يجد ما يسد رمقه وأعلموا جميعا أننا كلنا نزايد بالعملية التعليمية ونبالغ فيها ونزيد في المبالغة فالأستاذ لا يؤدي واجبه على أكمل وجه والطالب لا يفقه شيئاً ، والكل تجمعهم معاناة الوضع الكارثي والتجويع الممنهج والمتعمد ، ونحن كلنا رؤساء الجامعات وقيادة الوزارة وعمداء الكليات ومدراء المراكز ونحن في قيادة النقابة أمورنا تمشي والحمد لله وللأسف ربما لا نحس بالمعاناة التي عصفت وتعصف بزملائنا مع علمنا أن 90%من الاعضاء يعانون معاناة شديدة لا توصف وجميعهم على الحديدة وإذا تريدون الحديدة أخذوها أن تجدوا فيها نفعا.
يا معالي الوزير ويا زملاء المهنة والمصير لقد التقينا مرات عديدة بالقيادة وللاس٦ف لم نر ولا بصيصا واحدا من بوادر الحل ان لم يصنفونا تصنيفيا مغايرا ، وهذا التجاهل يجعلنا نتخذ إجراءات قاسية جداً جداً .
فلابد من وضع حد للمعاناة يا معالي الوزير ويا زملاء المهنة والمصير علينا أن نبحث عن معالجات فالجميع يؤدي واجبه وحتى الذي ما عنده مساق تدريسي بسبب عزوف الطلاب عن بعض الأقسام أو حتى الذي وصل إلى التقاعد مازالوا يؤدون واجبهم في الحضور وعلينا أن نعلم أن الكل يؤدي واجبه
والإشراف والمراقبة .
فالكل يؤدي واجبه سواء كان عضو هيئة تدريسية أو هيئة مساعدة واي زيادة تتعلق بعلاوة السكن يجب أن تشمل الجميع فالهيئة التدريسية المساعدة تستحق تلك العلاوة فعلينا أن نشرع لها في لوائحنا وعلى الرغم أن مطالبنا يسيرة جدا جدا بعيدة عن الشطحات تتلخص بالمساواة براتب جندي خدمته لا تتجاوز ثلاثة سنوات، والتسويات كافة بما فيها الأستاذ المشارك والأستاذ واستكمال قضايا الخفض والإضافة وإيجاد التعزيز المالي ،وتحسين الأوضاع العامة تهيئة الجو الملائم لسير العملية التدريسية، فعلينا أن نكون فريقا واحدا لرفع المعاناة عن أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم وكل منتسبي الجامعات وان نبذل جهدا جهيدا ونتحرك معا فريقا واحدا وأسال الله جل في علاه أن يوفقنا جميعا لمعالجة قضايانا وإيجاد الحلول . والله المعين والموفق
وقد رد معالي وزير التعليم العالي ردا محكما تجاه كل القضايا التي ذكرناها بل إن رده كان ردا نقابيا وبيّن أن هناك اتجاه للزيادة وان هناك استجابة لمطالبنا كافة وبالمقابل هناك إجراءات على رؤساء الجامعات يقومون بها وكذلك النقابة .