ترأس الشيخ صالح محسن اليزيدي رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، رئيس اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم الأحد بمقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالتواهي، لقاءً مع وجاهات قبلية ومجتمعية من أبناء شبوة بالعاصمة عدن، بحضور المنصب عباس محمد عبدالصادق باوزير الأمين العام لاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، والاستاذ مازن البغدادي، نائب رئيس اللجنة الاستشارية لشؤون قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين، والإعلامي أ، حمدي العمودي، رئيس هيئة الإعلام في الاتحاد العام لقبائل الجنوب.
وفي بداية اللقاء القبلي والمجتمعي الذي احتضنته قاعة الجمعية العمومية بمديرية التواهي، رحب الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، بالوجاهات القبلية والمجتمعية من أبناء شبوة، مستعرضاً لهم دور اللجنة الاستشارية لمعالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية والاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي في توحيد كلمة القبائل وإنهاء الثأرات والنزاعات القبلية والوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونقل الشيخ صالح اليزيدي تحيات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مشيراً بأن العاصمة عدن، كانت ولا تزال قلب الجنوب النابض، وحاضنته السياسية والوطنية، وموطن التضحيات الجسيمة التي سطرها الأبطال في سبيل الحرية والكرامة.
وأشار الشيخ صالح اليزيدي خلال اللقاء القبلي والمجتمعي لأبناء شبوة الأبية، تلك المحافظة التي كانت ولا تزال عنوانًا للبطولة والصمود، ومصدرًا للرجال الأوفياء الذين وقفوا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الأرض والهوية والقضية.
وأكد الشيخ صالح أن محافظة شبوة أثبتت كما غيرها من محافظات الجنوب، أنها شريك أساسي في كل مراحل النضال، وأن أبناءها كانوا دومًا أهل حكمة ومواقف، يجمعون ولا يفرقون، ويصلحون ولا يفسدون.
وأشار اليزيدي إلى أن المرحلة التي نمر بها اليوم تتطلب منا جميعًا الوعي الكامل بحجم التحديات التي تواجه قضيتنا الجنوبية، والتي تستهدف بالدرجة الأولى تمزيق النسيج الاجتماعي، وإحياء النزاعات، وإضعاف وحدة الصف الجنوبي.
واستعرض الشيخ صالح اليزيدي الدور الذي قامت به اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية والمجتمعية دورٌ محوريٌ وفاعل، حيث عملت خلال الفترة الماضية، وبجهود جماعية صادقة، على معالجة العديد من قضايا الثأر والنزاعات في عدد من محافظات الجنوب، وأسهمت في إخماد بؤر التوتر، وتقريب وجهات النظر، وإرساء مبادئ الصلح والتسامح.
وأكد الشيخ صالح أن اتحاد قبائل الجنوب العربي جاء استجابةً لنداء الواجب، وسعيًا صادقًا لتوحيد الكلمة، ورص الصفوف، ولمّ الشمل من المهرة شرقا إلى مضيق باب المندب غربا ، انطلاقًا من إيماننا بأن القبيلة كانت ولا تزال صمام أمان المجتمع، وحصنه الحصين في مواجهة الأزمات.
ومن هذا المنبر، نجدد الدعوة إلى نبذ الخلافات والثأرات، وإعلاء قيم التسامح والتصالح والتمسك بوثيقة العهد القبلي والمجتمعي،وتوحيد الصف الجنوبي، والوقوف صفًا واحدًا خلف قضيتنا العادلة، ودعم جهود الأمن والاستقرار، وتعزيز دور القبائل في إصلاح ذات البين، والتعاون مع كل المبادرات التي تسعى لحفظ السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار.
وأشار الشيخ صالح إلى إن المسؤولية اليوم جماعية، والتحديات كبيرة، ولن نتمكن من تجاوزها إلا بوحدة الصف، وصدق النوايا، والعمل المشترك.
من جانبهم، أشاد أبناء شبوة بالخطوات التي يقوم بها الشيخ صالح محسن اليزيدي في أنهاء قضايا الثأر والنزاعات القبلية وتوحيد قبائل وابناء الجنوب ولملمة شتاتهم من المهرة شرقا إلى مضيق باب المندب غربا.
وقال أبناء شبوة إن شبوة عانت من ظاهرة الثأر السياسي والذي عمل نظام صنعاء اليمني على تفشي هذه الظاهرة في شبوة التي أضرت بالمجتمع الشبواني.
وأكد أبناء شبوة تمسكهم بالقضية الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبياً والحامل السياسي لقضية شعبنا الجنوبي الحر، مجددين التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، داعين إلى المشاركة الفاعلة في مليونية ذكرى إعلان عدن التاريخي في يوم الرابع من مايو العظيم.
ودعا اللقاء القبلي والمجتمعي إلى التفاعل الجاد والحشد الواسع لإنجاح الفعالية الجماهيرية الكبرى في الرابع من مايو، والتي تمثل محطة مهمة في تاريخ الجنوب لتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتأكيد تمسك شعب الجنوب بقضيته العادلة.