نعى رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، أحمد قاسم عبدالله، المناضل والشخصية الوطنية المعروفة عبدالقوي محمد رشاد، الذي وافاه الأجل يوم أمس الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، إثر مرضٍ عضال ألمّ به .
وأكد رئيس الهيئة العامة أن رحيل الفقيد المناضل عبدالقوي محمد رشاد، فقد الوطن واحدًا من أبنائه الأوفياء وفرسان ثورة الرابع عشر من أكتوبر، الذين كان لهم شرف الإسهام في دحر الاستعمار البريطاني وتحقيق الاستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م .
واستعرض الأخ أحمد قاسم عبدالله، الأدوار النضالية والوطنية المشهودة التي سطرها الفقيد قبل الاستقلال وبعده، مشيرًا إلى مسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة الوطن، ولفت إلى أن الفقيد رحمه الله استكمل دراسته الجامعية في جمهورية مصر العربية، وتخصص في العلوم السياسية، وبفضل قدراته القيادية والسياسية تقلّد عددًا من المناصب المهمة، من بينها وكيل وزارة الخارجية في مطلع عهد الدولة الوطنية، وعضوًا في مجلسي الشعب والشورى، ومديرًا عامًا لشركة النفط الوطنية، ورئيسًا للمنطقة الحرة بمحافظة عدن .
وبهذه المناسبة الأليمة، رفع رئيس الهيئة العامة خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء وأسرة الفقيد، وإلى كافة أبناء الصبيحة في الداخل والخارج، مبتهلًا إلى المولى عزّ وجل أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون .