قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك إن موقفه المنتقد لما وصفه باستهداف قوات جنوبية بغارات سعودية “ينطلق من مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه دماء الشهداء والجرحى والمختطفين”، مؤكدًا أنه لا يرتبط بأي اصطفاف إقليمي.
وفي تصريح نشره عبر منصة “إكس”، أوضح بن بريك أن اعتراضه “لا يستهدف العلاقة الاستراتيجية مع السعودية”، التي وصفها بأنها علاقة جوار وشراكة تاريخية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “السكوت عن دماء الجنوبيين أو تبريرها أمر غير مقبول”.
مطالب لمعالجة التداعيات
وطرح بن بريك جملة من المطالب لمعالجة ما حدث، تشمل دفع ديات الشهداء، وعلاج الجرحى، والكشف عن مصير المخفيين، وتقديم ضمانات موثقة بحقوق الجنوبيين، معتبرًا أن “أي مسار سياسي يجب أن يُبنى على معالجة هذا الملف بشكل واضح وصريح”.
وأشار إلى أنه كان من أكثر الداعمين للعلاقة مع المملكة، إلا أن ما جرى – بحسب تعبيره – يستوجب مراجعة ومصارحة، مؤكدًا أن “الثقة تُستعاد بالفعل لا بالبيانات”.
رفض للتبرير السياسي
كما حذر من محاولات توظيف الحادثة ضمن صراعات أو اصطفافات إقليمية، مشددًا على أن موقفه “مرتبط حصريًا بحقوق أبناء الجنوب وكرامتهم”، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي يحظيان بدعم شعبي واسع.
وختم بالتأكيد على أن أي حوار سياسي مرحب به إذا لبّى تطلعات الجنوبيين، مع رفض قاطع لأي تبرير أو تقليل من شأن الدماء التي سقطت، على حد وصفه.