في أول تسجيل صوتي له وأول ظهور عقب الإعلان الدستوري، وجّه الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، كلمة مهمة خلال اجتماع موسّع للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، مؤكدًا الثبات على العهد ومواصلة العمل الميداني حتى استكمال المهام الوطنية.
وخاطب الرئيس الزُبيدي أعضاء القيادة المحلية والهيئات التنفيذية في المحافظة، مشيدًا بالتحضيرات الجارية للفعاليات والأنشطة التنظيمية، ومؤكدًا أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التماسك والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد.
وقال الرئيس الزُبيدي إن المجلس الانتقالي “باقٍ على العهد، وعهد الرجال للرجال”، مشددًا على المضي قدمًا في استكمال ما وصفه بمهام استعادة الدولة كاملة السيادة، ومؤكدًا أن العمل يجري بوتيرة مستمرة وعلى مختلف المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.
وأشار إلى أنه على تواصل يومي ومباشر مع القيادات العسكرية والأمنية، ومع قيادة المحافظة، لمتابعة التطورات الميدانية وضمان الجاهزية الكاملة، لافتًا إلى أن المرحلة الراهنة، رغم صعوبتها، تحمل مؤشرات إيجابية، وأن الاستقرار قادم.
وأضاف أن ممثلي المجلس في المحافظات، وفي مقدمتهم قيادة الضالع، يتحملون مسؤولية ميدانية ووطنية كبيرة، داعيًا إلى تعزيز الثقة بالمجلس الانتقالي وقيادته، ومواصلة العمل بثبات حتى تحقيق الأهداف المرسومة.
وختم الرئيس الزُبيدي كلمته بالتأكيد على استمرار الحضور الميداني إلى جانب الجماهير والقواعد التنظيمية، مجددًا العهد بالمضي حتى استكمال المهام الوطنية، وموجهًا الشكر للحاضرين ولجميع القيادات المحلية على جهودهم التنظيمية والميدانية.
وتأتي هذه الكلمة في سياق مرحلة سياسية مفصلية أعقبت الإعلان الدستوري، وسط ترقب واسع للخطوات المقبلة على مستوى ترتيب البيت الداخلي وتعزيز الحضور المؤسسي والميداني للمجلس الانتقالي الجنوبي.في أول تسجيل صوتي وأول ظهور بعد الإعلان الدستوري.. الرئيس الزُبيدي يؤكد من الضالع: باقون على العهد وماضون لاستكمال مهام استعادة الدولة كاملة السيادة