عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري الثاني لشهر يناير، برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ سمير محمد الحييد، لمناقشة جملة من المستجدات السياسية والأمنية على مستوى المحافظة والجنوب عمومًا.
وفي مستهل الاجتماع، ألقى رئيس الهيئة الأستاذ سمير محمد الحييد كلمة، أكد فيها أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا عاليًا من الوعي والمسؤولية الوطنية، مشددًا على أهمية التماسك التنظيمي وتعزيز الثبات خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، لمواجهة التحديات الراهنة وحماية المشروع الوطني الجنوبي.
وناقش الاجتماع التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية، مؤكدًا أهمية التعامل معها بوعي عالٍ ومسؤولية وطنية، والمضي قدمًا بثبات خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وشددت الهيئة التنفيذية على أهمية استيعاب حساسية المرحلة الحالية، التي تتطلب مزيدًا من الاصطفاف والتلاحم الوطني، باعتبارها مرحلة مفصلية تُظهر صلابة المواقف وأصالة الرجال، مؤكدة أن الثورات قد تمر بتحديات ونكسات، لكنها لا تنكسر بإرادة الشعوب.
وأكد الاجتماع أن القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تتعامل مع مجريات المرحلة بنَفَسٍ طويل ورؤية استراتيجية واضحة، بما يحفظ تطلعات الشعب الجنوبي وحقوقه المشروعة.
وأشادت الهيئة بالمليونية الأخيرة، واعتبرتها رسالة قوية للعالم عبّرت عن وحدة الصف الجنوبي، وجددت التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف العمل الميداني وتعزيز الحضور الوطني في مختلف الجبهات.
واختُتم الاجتماع بقراءة المحضر السابق، ومراجعته، والمصادقة عليه، والتأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي حاضر بقيادته وقواعده، وأن العمل الوطني مستمر بثبات دون خوف أو تراجع، مشيرًا إلى أن محاولات حرف مسار الحوار عن جوهر القضية الجنوبية تندرج ضمن أجندات تستهدف الالتفاف على تطلعات شعب الجنوب