تتواصل الدعوات إلى إنصاف الدكتور محمد علوي أمزربة، وإعادة ترتيب وضعه الوظيفي بما يتناسب مع مؤهلاته العلمية وخبرته الإدارية، عقب انتهاء فترة قيادته لمؤسسة موانئ خليج عدن، بعد مسيرة امتدت لنحو اثني عشر عامًا.
وأكدت الدعوات أن الدكتور أمزربة تولى مسؤولية قيادة المؤسسة في ظروف استثنائية وصعبة، شهدت خلالها البلاد تحديات كبيرة، شملت الحرب والأزمات الاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى أنه عمل، إلى جانب كوادر المؤسسة، على ضمان استمرار نشاط الميناء والحفاظ على مقدراته، وتحقيق نتائج مالية وتشغيلية أسهمت في تعزيز مكانة عدن الاقتصادية.
وأشارت إلى أن أمزربة يمتلك مؤهلات علمية وخبرات عملية، إذ يحمل درجتي دكتوراه ودرجتي ماجستير، فضلًا عن خبرة قيادية تمتد لاثني عشر عامًا في إدارة واحدة من أبرز المؤسسات الاقتصادية والسيادية في البلاد.
وشددت الدعوات على أن المطالبة بإسناد مسؤولية جديدة للدكتور أمزربة تتناسب مع مؤهلاته وتاريخه الإداري لا تعني الاعتراض على التغيير، وإنما تمثل دعوة إلى تقدير الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخبرات المتراكمة، وعدم التفريط بها بمجرد انتهاء شغل موقع إداري.
واختتمت بالتأكيد على أن بناء مؤسسات الدولة يتطلب الحفاظ على الكفاءات والخبرات الوطنية، وإتاحة الفرصة أمامها لمواصلة العطاء في مواقع تتناسب مع مؤهلاتها وتجاربها، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز أداء المؤسسات.