بتكليف من الأستاذ نصر صالح هرهرة، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، نائب رئيس الجمعية الوطنية، ناقش مساعدا رئيس الجمعية الوطنية، العميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، اليوم الاثنين، مع الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام للمجلس، مستجدات الأوضاع الراهنة، والاستعدادات الجارية لإحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
وتناول اللقاء، الذي عُقد في مقر الأمانة العامة للمجلس، الترتيبات التنظيمية والتحضيرات اللازمة لإقامة فعالية الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، بما يعكس مكانتها التاريخية في وجدان شعب الجنوب، ويجسد ما تحمله من دلالات وطنية ونضالية راسخة.
وأكد اللقاء أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة تمثل إحدى الركائز الأساسية للهوية الجنوبية، ومحطة مفصلية في تشكيل الوعي الوطني الجنوبي وترسيخ إرادة التحرر والاستقلال، بما تحمله من قيم التضحية والصمود والنضال في سبيل الحرية والكرامة. كما شدد على أن إحياء ذكراها لا يقتصر على استحضار أحداث الماضي، بل يمثل تجديدًا للوعي بالهوية الوطنية الجنوبية واستلهامًا لنضالات الأجيال التي صنعت تاريخ الجنوب.
وشدد المشاركون على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين هيئات المجلس لإنجاح الفعالية، بما يليق بعظمة هذه المناسبة، ويعبر عن الوفاء لتضحيات الشهداء والمناضلين، ويعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخها الوطني وإرثها النضالي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة إبراز الأبعاد التاريخية والوطنية لثورة أكتوبر، بوصفها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الجمعية الجنوبية، وأحد المرتكزات التي تستند إليها الهوية الوطنية الجنوبية في حاضرها وتطلعاتها المستقبلية.