شارك معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية في القاهرة يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة هويتها»، بمشاركة علماء ومفتين ووزراء وباحثين ومتخصصين من نحو 80 دولة.
وتناولت الجلسة الافتتاحية أهمية مواكبة الخطاب الإفتائي للتحولات الاجتماعية والفكرية والثقافية والاقتصادية والتقنية المتسارعة، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والإفتائية في حماية الأسرة وتماسكها وصيانة هويتها، حيث أكد مفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور نظير عياد أهمية تناول قضايا الأسرة في ضوء المتغيرات المعاصرة، فيما تناول وزير الأوقاف المصري، في كلمة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أهمية المؤتمر في بحث التحديات التي تواجه الأسرة والمجتمعات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والإفتائية.
ويناقش المؤتمر مستقبل الأسرة والتأصيل المقاصدي وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، وتأثير التحولات الرقمية والتقنية وعولمة القيم على العلاقات الأسرية والهوية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والقيمية، وسبل تقديم مقاربات إفتائية وعلمية تعزز استقرار الأسرة وتماسكها.