في إطار الوفاء لتضحيات الشهداء وتلمس أحوال أسرهم، أجرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سيئون، يوم أمس، زيارة إلى منزل والد الشهيد ''رمزي'' الوالد علي صالح حمدون، تأكيدًا على مكانة الشهداء وأسرهم، وتجسيدًا لنهج الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن قضيتهم ووطنهم.
وجرت الزيارة بحضور الأستاذ عبدالرحمن الجفري، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سيئون، والأستاذ باسم جمعان دويل، مدير إدارة الشباب والرياضة بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، والأستاذ سعيد باجبير، مدير إدارة الشهداء والجرحى بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، والأستاذ صلاح علي الشبيبي، رئيس مركز حي الشيشان للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سيئون، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية والمستشارين وأعضاء الهيئة التنفيذية بالمديرية.
وخلال الزيارة، جددت قيادة المجلس تأكيدها أن دماء الشهداء أمانة، وأن الوفاء لتضحياتهم والاهتمام بأسرهم مسؤولية ثابتة لا تسقط بالتقادم.
وأكد الأستاذ عبدالرحمن الجفري أن رعاية أسر الشهداء والجرحى والوقوف إلى جانبهم تمثل أولوية في عمل المجلس، مشددًا على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في مسيرة العمل الوطني، وأن الوفاء لهم يترجم من خلال الاهتمام بأسرهم، ومتابعة أوضاعهم، وتلمس احتياجاتهم.
كما نقل الجفري إلى الوالد علي صالح حمدون والد الشهيد ''رمزي'' تحيات الأستاذ عبدالملك التميمي، رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، مؤكدًا استمرار قيادة المجلس في الوقوف إلى جانب أسر الشهداء والسير على درب الشهداء.
من جانبه، أوضح الأستاذ سعيد باجبير أن الزيارة تأتي ضمن برنامج التواصل مع أسر الشهداء، والحرص على متابعة أوضاعهم وتقديم أوجه الدعم والرعاية الممكنة، تقديرًا للتضحيات التي قدمها أبناؤهم، مؤكدًا أن الشهداء سيظلون عنوانًا للعزة والكرامة ومصدر إلهام للأجيال.
بدوره، أكد الأخ رضوان مرجان، رئيس القسم التنظيمي بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سيئون، أن زيارة أسرة الشهيد تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وتجسد قيم التلاحم والوفاء، مشيرًا إلى أن الوقوف إلى جانب أسر الشهداء هو أقل ما يمكن تقديمه لمن بذلوا أرواحهم، وأن تضحياتهم ستظل حاضرة في ذاكرة المجتمع.
وفي ختام الزيارة، عبّر الوالد علي صالح حمدون، والد الشهيد رمزي، عن بالغ شكره وتقديره لقيادة المجلس والحاضرين على هذه الزيارة واللفتة الكريمة، التي عكست معاني الوفاء والتقدير لتضحيات نجله، مؤكدًا فخره واعتزازه بما قدمه الشهيد من تضحية في سبيل قضيته ووطنه.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا على أن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالوقوف إلى جانب أسرهم، وتلمس أحوالهم، واستحضار تضحياتهم باعتبارها جزءًا أصيلًا من ذاكرة المجتمع وتاريخه.