عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري الثاني لشهر يوليو، برئاسة الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والتنظيمية بالمحافظة، والوقوف أمام عدد من القضايا المدرجة في جدول أعمالها، واتخاذ جملة من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز الأداء المؤسسي، ومواصلة تنفيذ البرامج الوطنية والتنظيمية.
وفي مستهل الاجتماع، باركت الهيئة التنفيذية القرارات التنظيمية التي أصدرها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والقاضية بإضافة رؤساء الهيئات التنفيذية في المحافظات إلى قوام هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، إلى جانب تعيين رؤساء الهيئات التنفيذية في محافظتي عدن وحضرموت، ورئيس الهيئة المساعدة لشؤون مديريات الوادي والصحراء، مؤكدة أن هذه القرارات تمثل نقلة نوعية في مسار العمل المؤسسي، وتعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز المشاركة في صناعة القرار، بما يسهم في تطوير الأداء التنظيمي والسياسي للمجلس.
واستعرض الاجتماع مخرجات الندوة السياسية التي نظمتها الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية تحت عنوان "مخاطر المجالس التنسيقية على قضية شعب الجنوب"، حيث ناقش المجتمعون أبرز التوصيات الصادرة عنها، والتي أكدت أهمية الحفاظ على المكتسبات السياسية والتنظيمية والعسكرية والأمنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر التي تستهدف القضية الجنوبية، وتكثيف التواصل مع القيادات العسكرية والأمنية، إلى جانب توسيع دائرة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ الاصطفاف الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي.
كما شددت الهيئة التنفيذية على أهمية مواصلة البرنامج التصعيدي في محافظة أرخبيل سقطرى وبقية محافظات الجنوب، وفقًا للخطط المقرّة، وتكثيف العمل الإعلامي والتوعوي عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في إيصال الرسائل الوطنية وتعزيز الوعي بالقضايا السياسية وترسيخ الموقف الوطني.
ووقفت الهيئة التنفيذية أمام نتائج الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها مديريتا حديبو وقلنسية وعبدالكوري، مشيدةً ب