كشف الصحافي الجنوبي غازي العلوي ، عن تطورات خطيرة وتصعيدية في العاصمة عدن ، تمثّلت في تجديد إصدار السلطات بعدن أمر "القبض القهري" بحق القائم بأعمال الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي ، الأستاذ وضّاح نصر عبيد الحالمي .
وأفادت مصادر مطّلعة للعلوي ، أن قرار التجديد جاء خلال إجتماع عُقد يوم أمس في عدن ، وينظر إليه كجزء من تحرّكات تستهدف تضييق الخناق على القيادات الفاعلة في المجلس الإنتقالي ، خاصّة بعد فشل محاولات الترغيب والترهيب لإثنائه عن مواقفه الوطنية .
وحذّر العلوي من أن هذه الخطوة ستشعل حالة من الغضب العارم في مختلف مُدن الجنوب ، التي تعتبر الحالمي أحد أبرز رموزها . وكشف عن إستنفار قبلي واسع لا سيما بين قبائل ردفان ، التي تجري مشاورات مكثّفة لتحديد طبيعة الرد ، وسط توقّعات بإتخاذ خطوات تصعيدية تمتد إلى العاصمة عدن حسب قوله .
وأثارت الأوساط السياسية والإجتماعية تساؤلات حول توقيت هذا التصعيد ، خاصّة وأنه يأتي في وقت كانت تتجه فيه الأوضاع نحو التهدئة بعد أحداث حضرموت الأخيرة وما أعقبها من تفاهمات . وحذر مراقبون من مغبّة الإستمرار في هذا النهج ، مؤكّدين أن أي مساس بالحالمي قد يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة وكارثيّة في ظل حالة الإحتقان المتزايد .