عقد علي الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، اليوم الخميس، اجتماعاً مشتركاً مع أعضاء الهيئة ورؤساء القيادات المحلية في مديريات ساحل حضرموت، في مدينة المكلا.
استعرض الاجتماع أمام مستجدات الأوضاع المتسارعة في الجنوب، وتطورات المشهد السياسي والميداني، مؤكداً أن الهيئة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه الوطن والمواطن، وأنها ماضية في مشروعها النضالي تحت راية المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
وهنأ المجتمعون شعب الجنوب والقيادة الجنوبية العليا في العاصمة عدن بالانتصارات السياسية والميدانية، عقب استعادة المقرات الرسمية، معربين عن تقديرهم العالي لمستوى الوعي والمسؤولية لرجال الأمن الذين فوتوا الفرصة على المتربصين، برفضهم الانجرار لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، مما أحبط مخططات إشعال الفتنة الأهلية.
وقررت الهيئة التنفيذية تنظيم تظاهرة شعبية كبرى عصر يوم السبت القادم، ووجهت دعوة عامة لكافة أطياف المجتمع الحضرمي للمشاركة الفاعلة في هذه المسيرة الشعبية الحاشدة ، لرفض الوصاية ومحاولات تزييف إرادة الشعب، والتأكيد على التمسك بهدف استعادة دولة جنوب عربية، وإعلان الرفض القاطع للعدوان الإيراني الذي يستهدف المنطقة برمتها.
وأكد الجفري أن المجلس الانتقالي الجنوبي يتمسك دوماً بالنهج السلمي ويرفض الفوضى، موضحاً أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الجهات التي مارست استفزازاً سياسياً صارخاً عبر رفع شعارات تجاوزها الزمن، وهو ما يعد تعدياً غير مقبول على الإرادة الجمعية لشعب الجنوب وتضحياته.
وشدد على أن الحفاظ على السكينة العامة يتطلب احترام تطلعات المواطنين وعدم استفزاز مشاعرهم بمشاريع احتلالية مرفوضة، مشيراً إلى أن القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس الزُبيدي تقف دائماً مع الحق في التعبير الشعبي الحضاري.
وأوضح أن الاستقرار الحقيقي يبدأ من احترام خيار استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة ، كما أشار إلى أن التضامن الصادق يجب أن يشمل جميع الدول المتضررة من العدوان الإيراني دون انتقائية سياسية تُستخدم لخدمة أجندات معينة باسم حضرموت