أثار اعتقال المناضل سالم علي دومان، صاحب مقاطع مصوّرة انتقدت الأوضاع المعيشية، موجة استنكار واسعة، بعد أن أوقفتْه قوات عسكرية يُقال إنها تابعة لـ“درع الوطن” من أحد المقاهي المجاورة لحديقة الطويلة في مدينة سيئون، وفق إفادات شهود عيان.
وبحسب الشهود، فقد جرى توقيف الرجل المسنّ بطريقة وُصفت بالعنيفة، حيث تعرّض للضرب بأعقاب البنادق قبل اقتياده إلى طقم عسكري، في مشهد أثار صدمة المتواجدين، الذين أكدوا أن أسلوب التعامل معه بدا “قاسيًا وغير مبرر”، ولا يتناسب مع وضعه الصحي وسنّه.
وتأتي الحادثة في سياق حساس، في ظل تصاعد الانتقادات الشعبية للأوضاع الاقتصادية والخدمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام حرية التعبير، وآليات التعامل مع الأصوات المنتقدة.
ودعا ناشطون وحقوقيون إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، وضمان سلامة المحتجز، مؤكدين أن حماية الحقوق والحريات تمثل ركيزة أساسية لأي استقرار حقيقي.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية حول الحادثة.
المصدر / `قناة المــــــكلا نت`