د٠عمر محمد الزغلي
مما لاشك فيه أن القارئ للتاريخ الإسلامي سيجد أن أن العراق يمثل المرتكز الهام والعمود الفقري للوطن العربي الإسلامي فعندما سقط العراق بيد التتر في ٦٥٦هجرية عاش العرب في ذل وهوان وقتل واستباحة للأرض والعرض؛وسميت هذه العصور بعصور الانحطاط لما رافقها من انحطاط أخلاقي ديني سياسي اقتصادي ثقافي اجتماعي بمعنى آخر عاش العرب ظلام وظلم والسبب كان التآمر على بعضهم لإرضاء رغباتهم في السلطة! هذه العصور كانت عصور ركود في مختلف الحيوات لأن أرادت العرب وقرارهم ومواردهم لم تكن في أيديهم ولذلك ضاعت الدولة الإسلامية العباسية وضاع المسلمون وعاشوا في عصور الانحطاط!
ولاريب أن التاريخ يعيد نفسه فنكسة الأمة وانحطاطها الثاني جاء بعد القضاء على الدولة العراقية بعد عام ١٩٩٠م عندما تأمر الكل ضد الكل وتم ذبح زعيم عربي إسلامي يوم عيد الاضحى المبارك وكأن لسان حالهم يقوم سنذبح كل عام رئيس عربي فبعد أن سقطت العرق عام ١٩٩٠م عاش العرب عصر انحطاط ثاني٠
الكل اليوم مطالب بقراءة التاريخ لنستنتج منه العبرة والموعضة لعل الله يبعث صلاح الدين ليعيد للأمة الإسلامية مجدها وعزتها وكرامتها٠