كتب/ فؤاد داؤد
إن الشعوب لا ترتضي الظلم و الاستبداد و الفساد، و لا تقبله من ظالميها. و إن الله قد حرم الظلم على نفسه، و جعله بين العباد محرمًا. فكيف يمكن لظالم أن يظلم شعبًا أعزل، و يستبد به، و يستغل ثرواته ؟!
إن الظلم باسل، مر مذاقته كطعم العلقم. و إن الشعوب تعشق الحرية و العزة و الكرامة و العدالة، و لا يمكن لها أن تفرط بها مهما طال الزمن.
فحتمًا أن تثور ضد ظالميها، و تنتزع حقها في العيش الكريم و العدالة الاجتماعية انتزاعًا .
إن الشعوب لا تنسى، و لا تغفر، و لا تتراجع. و إن يوم الحساب قادم، و سيرد فيه الصاع صاعين لكل ظالم و متغطرس.
إننا لن نقبل بالظلم و الاستبداد، و لن نسكت عن الحق. إننا سنطالب بالحرية و العدالة، و سنناضل من أجلها حتى النصر.
إن ظلم الظالمين لن يدوم، و إن عزيمة الشعوب لا تقهر. فالشعوب هي صاحبة الحق، و هي القادرة على انتزاعه.
"وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" صدق الله العظيم
إننا نؤمن بأن الحرية قادمة، و أن العدالة ستشرق، و أن الظلم سينتهي. فلا تنازل عن الحق، و لا تراجع عن المبدأ.
" اللهم أعزنا بعزك، و أكرمنا بكرامتك، و أحينا حياة العزة و الشرف "