نظّمت الجالية الجنوبية في مدينة ميونيخ الألمانية وقفة احتجاجية، عبر خلالها المشاركون عن موقفهم من المستجدات في الجنوب، مؤكدين تمسكهم بالحقوق السياسية والوطنية للشعب الجنوبي.
وأكد المحتجون أن حق تقرير المصير للشعب الجنوبي يمثل مطلبًا أساسيًا وواضحًا لا يقبل المساومة، مشددين على أن هذا الحق يعد جوهر القضية الجنوبية ومحور نضالها السياسي. كما جددوا دعمهم وتأييدهم للاعلان الدستوري الصادر في يناير 2026 وللمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره حامل القضية والمعبر عن تطلعات أبناء الجنوب في الداخل والمهجر.
وحملت الجالية رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي كامل المسؤولية عن قصف محافظة الضالع، وكذلك الانفلات الأمني في حضرموت واعتقال المواطنين، معتبرة أن ما يحدث نتيجة مباشرة لسياسات وإجراءات غير مسؤولة وتحت مبررات واهية.
وعبر المشاركون عن إدانتهم الشديدة لقمع التظاهرات السلمية، ورفضهم لاستخدام القوة لإسكات صوت الشارع في محافظة شبوة، مستنكرين سقوط ضحايا وسفك دماء الأبرياء، ومؤكدين أن حرية التعبير حق مشروع تكفله القوانين والمواثيق الدولية.
وفي ختام الفعالية، شددت الجالية الجنوبية في ميونيخ على أن أبناء الجنوب في الداخل ليسوا وحدهم، وأن الجاليات الجنوبية في الخارج تقف إلى جانبهم، وتتحمّل مسؤوليتها الوطنية في دعم قضيتهم والدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل السلمية.