كتب الدكتور/ خالد الشعبي
إن كل المعطيات والمؤشرات الموضوعية على أرض الواقع أثبتت بأن القوات الجنوبية صمام أمان وحليف وفي للتحالف العربي الإقليمي والدولي من حيث الإقدام والوفاء والتضحية في كشفت عورة الجماعات الإرهابية لما تمارسه من حقد وتظليل وعويل وصراخ وضجيج إعلامي في المواقع بدات تنكشف وسينتهي قريباً في ظل الواقع الذي فرضه أسود الجنوب على الأرض..بحسب القواعد السياسية والحكمة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي..
ومن هذا المنطلق ندعو الاشقاء في المملكة العربية السعودية للتنبه لقيادات وقواعد جماعة الإخوان المنتمين لقواعد الإرهاب الدولي الذين اخترقوا مفاصل السلطة بسم الدين تعمل لاجندات خارجية تعبث بمواقف تسيى لدور المملكة العربية السعودية في قيادة التحالف العربي في اليمن عبر اللجنة الخاصة التي تشرف على الملف اليمني
ومن هذا المنطلق أدى إلى تورطها في إصدار مواقف وتباينات ضد أهم حلفائها في الحرب على الإرهاب وشركاء أساسيين لها وهم دولة الإمارات العربية والجيش الحكومي الجنوبي في مكافحة الإرهاب الذي ظل يعبث بخيرات الجنوب وشعبه ويمد التمدد الحوثي بالعتاد والسلاح وما كشفه الجيش الحكومي الجنوبي على الواقع كان الأحرى بالسعودية أن تبارك تطهير الإرهاب وعناصر التهريب للحوثي المجوسي عبر حضرموت والمهرة .
وبهذا الخصوص على قيادة المملكة العربيه السعوديه ان تتخذ قرارات شجاعة بحق كل من تواطئ وثبت تورطه مع جماعة الإخوان المفلسين والتي حاولت ضرب علاقات المملكة بحلفاىها الأوفياء. وتطهير مراكز القرار التي تسببت في إرباك المشهد بتقارير استخباراتية هشه تفتقد المصداقية والمعايير الصحيحة في اتخاذ القرارات
أمام المملكة العربية السعودية مهمة جسيمة لترميم وتصحيح بعض مراكز القرار المتورطة في تشويه سمعة المملكة وقيادتها للتحالف العربي عبر الرباعية الدولية وهذا ما يجب ان تقوم به ولتصحيح هذا المراكز...
إن الشعب الجنوبي أثبت للعالم قدرات كبيرة تجعله محل إعجاب شعوب العالم ودوره في صنع تحولت جديدة على الصعيدين العربي والدولي وعازم على انتزاع حريته واستقلال الثاني قريباً.
إن حضرموت الكبرى والجنوب عامة قادرة على توجيه البوصلة بمسارها الصحيح نحو التتويج بالعرس الجنوب في كل بلاد المعمورة.. وعلى المملكة ان تعلم أن أبناء الجنوب حلفاء أوفياء اثبتوها على الأرض وقدموا تضحيات كبيرة لإيقاف التمدد الحوثي الإرهابي ، وان تبتعد عن التوهمات والتشكيك بأطهر الحلفاء الأوفياء..