أثار أكاديمي في جامعة صنعاء موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رواية تكشف تفاوتاً كبيراً في مستوى المعيشة داخل مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها المواطنون.
وقال الدكتور رصين الرصين، في منشور على منصة فيسبوك، إنه اضطر لشراء مستلزمات العيد بقيمة 50 ألف ريال بالتقسيط نتيجة ضيق الحال، قبل أن يتفاجأ خلال وجوده في أحد متاجر العاصمة صنعاء بمسؤول حوثي يدفع نحو 800 ألف ريال مقابل مشتريات “جعالة العيد” من متجر واحد فقط.
وأوضح الأكاديمي أن المبلغ لا يشمل بقية المشتريات التي كان المسؤول يعتزم شراءها من متاجر أخرى، مشيراً إلى أن بعض الأصناف – مثل عبوات الشوكولاتة – يصل سعر الواحدة منها إلى نحو 50 ألف ريال.
وتعكس هذه الواقعة، بحسب متابعين، حجم الفجوة المعيشية بين القيادات التابعة للحوثيين والمواطنين، في وقت يعاني فيه السكان من تدهور اقتصادي حاد، وتراجع القدرة الشرائية، واستمرار انقطاع رواتب الموظفين الحكوميين منذ سنوات.
ويأتي هذا الجدل في ظل تزايد الانتقادات للأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط دعوات لمراجعة السياسات الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات والظروف المعيشية للمواطنين