يشهد المخيم المفتوح في مدينة سيئون، لليوم السادس والعشرين على التوالي، استمرار فعالياته بمشاركة واسعة من أبناء وادي وصحراء حضرموت، للمطالبة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بإعلان البيان رقم واحد، ومناشدة المجتمع الدولي باحترام إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره.
وواصل المخيم مساء أمس، الفعاليات المقدمة من الوفود المشاركة من وجهاء وأهالي مديرية تريم، حيث افتتحت بالنشيد الوطني الجنوبي، وكلمات وعدد من القصائد الشعرية المعبرة عن موقف أبناء حضرموت الداعم للقضية الجنوبية.
وأكد المعتصمون استمرار اعتصامهم المفتوح حتى تحقيق أهدافه الوطنية، معلنين تأييدهم الكامل للبيان الإجماعي الصادر عن أعضاء المجلس الرئاسي، ردًا على القرارات الأحادية الصادرة عن المدعو رشاد العليمي تجاه المحافظات الجنوبية، ومؤكدين رفضهم القاطع لأي خطوات أو قرارات أحادية تمس إرادة شعب الجنوب أو تنتقص من حقوقه السياسية والوطنية.
كما شدد المعتصمون على التزامهم بالقرارات الجماعية الصادرة عن نواب مجلس القيادة الرئاسي، الذين أكدوا أن ما قام به رشاد العليمي هو تصرف أحادي، معتبرين هذا المسار هو المعبّر الحقيقي عن الإرادة الشعبية الجنوبية، والضامن لتحقيق تطلعاتها في استعادة الدولة وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والعدالة.