مازالت النقاط العسكرية في مدينة سيئون التابعة للمنطقة العسكرية الأولى تحتجز الآلاف من المشاركين القادمين من مديريات ساحل حضرموت، الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في فعاليات الاحتفال بذكرى الاستقلال الوطني 30 نوفمبر.
وأعرب المشاركون عن استيائهم من استمرار هذه الإجراءات التي تعيق وصولهم للمشاركة في الفعالية الوطنية، مؤكدين حرصهم على التعبير عن ولائهم وانتمائهم للوطن