حققت ألوية الدعم والإسناد بقيادة العميد نبيل المشوشي نجاحات كبيرة في محاربة ومجابهة التنظيمات الإرهابية في عدد من الأودية بمحافظة أبين التي تتحصن فيها تلك الجماعات المتطرفة وتأتي ضمن جهودها المستمرة لتأمين محافظات الجنوب واستعادة الأمن والاستقرار فيها .
حيث بدأت فجر أمس الأربعاء عمليات وانتشارات ميدانية ناجحة و مباغتة على أوكار الإرهاب في عدد من الأودية المحاذية لوادي عومران، بهدف ملاحقة فلول العناصر الإرهابية الهاربة في السلاسل الجبلية التي تربط وادي عومران بمحافظة البيضاء اليمنية.
كما نفذت ألوية الدعم والإسناد انتشارًا واسعًا من أربعة محاور هي وادي عومران، ووادي الرفض، ووادي الخطمة، ووادي مطر، وصولاً إلى مناطق الربيز المحاذية لمديرية حطيب بمحافظة شبوة وحققت خسائر فادحة في أوساط التنظيمات الإرهابية منها حتف عدد منهم واغتنام عتاد عسكري بعد هروبهم .
"أهمية الانتشار والتموضع"
وفي صدد ذلك أوضح العميد نبيل المشوشي، أركان ألوية الدعم والإسناد وقائد اللواء الثالث دعم وإسناد، في تصريح صحفي له للمركز الإعلامي للواء بقوله تأتي هذه العمليات لتأمين الأودية والسلاسل الجبلية التي كانت تتسلل من خلالها الجماعات المتطرفة لاستهداف الوحدات العسكرية المشاركة في عملية "سهام الشرق". كما أكد المشوشي على الأهمية الاستراتيجية لتلك المناطق في محاربة الإرهاب وضمان استقرار الأوضاع الأمنية لمحافظة أبين والعاصمة عدن
كما أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل ثلاثة عناصر إرهابية وجرح آخرين، بينما لاذت بقية العناصر الإرهابية بالفرار. وخلال العملية، تمكنت القوات الجنوبية من السيطرة على عدد من المستودعات ومخازن الأسلحة التي كانت بحوزة العناصر الإرهابية. وفي الوقت نفسه، استشهد أحد جنود القوات الجنوبية وأصيب آخر خلال الاشتباكات مع العناصر الإرهابية.
"دعم الناشطين والسياسيين الجنوبي لقوات الدعم والإسناد "
أشاد الناشطون الجنوبيون بالجهود الكبيرة التي تبذلها ألوية الدعم والإسناد بقيادة العميد نبيل المشوشي في محاربة التنظيمات الإرهابية. وأكدوا أن هذه العمليات تعكس التزام القيادة العسكرية بتحقيق الأمن والاستقرار في مناطق الجنوب. كما عبروا عن دعمهم الكامل للعملية العسكرية التي تستهدف ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في السلاسل الجبلية الحدودية بمحافظة البيضاء اليمنية.
"تأمين محافظات الجنوب"
تعكف ألوية الدعم والإسناد على تأمين مناطق وادي عومران ووادي الرفض ووادي مطر ووادي الخطمة، حيث كانت هذه المناطق تستخدم كنقاط تسلل للعناصر الإرهابية و من خلال تأمين هذه المناطق، تسعى القوات الجنوبية إلى قطع الطريق أمام التنظيمات الإرهابية ومنعها من تنفيذ هجماتها ضد الوحدات العسكرية والمواطنين.
كما أن تستمر ألوية الدعم والإسناد في تنفيذ عملياتها ضد العناصر الإرهابية، مع التركيز على تعزيز الانتشار وتوسيع نطاق العمليات لتشمل مناطق أخرى في الجنوب وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق استقرار طويل الأمد وضمان عدم عودة العناصر الإرهابية إلى المناطق التي تم تطهيرها.