قال المحلل السياسي نجيب محفوظ مفيلح أن السياسة الروسية تجاة العرب والمسلمين ليست إطلاقا كالسياسة الأمريكية والغربية التي عرفت منذ القدم بسياسة فرق تسد حيث شهد واقعنا المعاصر بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي وتفرد القطب الأمريكي والغربي بالسياسة العالمية تدميراً ممنهجا لكثيراً من دول العالم ودولنا العربية والإسلامية وتحويلها إلى مليشيات حزبية ودينية ودويلات داخل الدولة تتقاتل وتتصارع في مابينها كالعراق وليبيا وسوريا ولبنان والسودان والصومال واليمن وغيرها .
مفندا بأن كثيراً من دول العالم ودولنا العربية والإسلامية في عهد الإتحاد السوفياتي وبدعم روسي عبر الأحزاب الإشتراكية شهدت عهد نهضة علمية وتطور زراعي وصناعي وإنجازات عملاقة للبنى التحتية والخدماتية والجيوش والتسلح العسكري، حيث أصبحت العراق بحزب البعث العربي الإشتراكي جمهورية عظيمة وليبيا الاشتراكية عظمى وكذلك نهضت سوريا ولبنان والجنوب العربي وغيرها من الدول التي أصبحت شعوبها بدعم وحماية الروس لهم من أمريكا والغرب تنهض في شتى المجالات وتنعم بأمن وأمان واستقرار .
وأختتم مفيلح قائلا بأن الدول العربية والإسلامية ستظل مفتتة ومليشيات وجماعات إرهابية دينية وحزبية ودويلات داخل كل دولة تتقاتل وتتصارع في ما بينها إذا لم تنهار امريكا وبريطانيا والغرب أمام روسيا التي ستحتمي بها الدول من الفتن والصراعات والجماعات الإرهابية الحزبية والدينية التي تؤججها وتدعمها أمريكا وبريطانيا والغرب لتدمير كل دولة من داخلها بزرع الصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية المسلحة داخل كل دولة .