نقولها وبالفم المليان أن من جاء إلينا من ميادين القتال صامداً مناضلاً رافضاً لكل العروض والإغراءات التي قدمها له نظام الإحتلال العفاشي متمسكاً بمبادئه مدافعاً عن الجنوب وشعبه مطالباً باستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة حاملاً على عاتقيه بناءها بناءً حديثا يكفل لأبناءها حق العيش بسلام وأمان وأطمئنان ، مضحياً بحياته تاركاً أسرته وأولاده مشرداً بين الجبال والشعاب مطارد من قبل آلة عسكرية ضخمة لا يلقي لها بال هم ومستهمه وطناً بات ضائعاً بين غياهب الإحتلال اليمني ينهب ثرواته ويقتل أبناءه يشرد ويسرح كوادره.
لقد كان قائداً ومعلماً ومدرباً لرجال لا يملكون سوى أسلحتهم الشخصية وقليل من العتاد العسكري لكنهم يمتلكون إرادة وعزيمة قوية … كيف لا تقوى إرادتهم وعزيمتهم وقائدهم يتقدم صفوهم ويقاتل إلى جانبهم .
لم يأت على دبابة الإحتلال اليمني يحاربهم بل جاء من الميادين يشرفهم ساعياً ملتحماً بصفوفهم لنصرتهم .
اتكلم عن الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزُبيدي..
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.