واصل سياسيون وناشطون جنوبيون تنديدهم بما وصفوه بالاعتراف المخزي للأمم المتحدة بشأن اختراق مليشيا الحوثي لحظر تهريب الأسلحة دون شعور بالخجل من استهتار إيران وأدواتهم بالقرارات الدولية أو اتخاذ ضوابط حقيقة من شأنها منع تهريب السلاح الإيراني للمليشيا في اليمن بعد آلاف المجازر الإرهابية التي مارستها.