أعلنت السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص جراء هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم الخميس وفق ما أوردته وكالة رويترز في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثيين بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهة الإقليمية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأدت الهجمات إلى إلغاء عدد من الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض وإصابة أشخاص وإلحاق أضرار بطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية فيما شوهدت أعمدة دخان في محيط المطار الأمر الذي أثار مخاوف بشأن سلامة حركة الطيران المدني.
وفي تطور مواز أفادت وسائل إعلام حوثية ومسؤولون في الجماعة بتعرض مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء لغارات جوية سعودية خلال الليل في إطار التصعيد العسكري الرامي إلى الحد من الهجمات الحوثية واستعادة مواقع استراتيجية تقول الرياض إنها تمثل تهديدا لأمنها والملاحة الدولية.
من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية دعما للقوات الحكومية اليمنية تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ الحوثية محذرا من الرد على الهجمات التي تستهدف المدنيين.
وتأتي هذه التطورات بعد سقوط قتلى في هجمات سابقة استهدفت مطارات سعودية بحسب التقرير فيما تتواصل المعارك على جبهات يمنية عدة بينها مدينة تعز التي قالت رويترز إن الحوثيين حاصروا القوات الحكومية فيها بالتزامن مع محاولاتهم الاحتفاظ بمواقعهم على ساحل البحر الأحمر في مواجهة هجوم تدعمه السعودية.
ويعكس التصعيد اتساع المخاطر الأمنية على المنشآت المدنية وحركة الطيران والملاحة البحرية في وقت تتشابك فيه المواجهات داخل اليمن مع التوترات الإقليمية
الأوسع.