ببالغ الحزن تلقينا نبأ المغفور له بإذن الله القامة العسكرية عادل قاسم السليطين تلكم الشخصية التي طافت أرجاء الوطن الجنوبي دفاعاً عنه برفقة والده حتى مات ومع ذلك استمر عادل في صفوف لواء القيادي البارز فيصل رجب الذي لم يترك زاوية من زوايا الوطن إلا وصلها وعلى رأس لواءه العسكري الذي خاض اشرس المعارك حتى صعدة في شمال اليمن ، حيث ظل الفقيد عادل قاسم الذي أتقن العمل في سلاح الإشارة ليتم اختياره ضمن الأوائل من المهرة المبدعين في ضبط الحركة والايقاع في الصيغة والتشفير للصادر وآلات من البرقيات على طريقة ( دا - دا - درد ) وغيرها من المسميات آنذاك وعلى ذلك الجهاز المحمول على الظهر لمن عرفه وتعامل معه ، كم هي المناقب للفقيد عادل ووالده قاسم السليطين الله يرحمهما جميعاً والتي لانستطيع إيجازها الآن لكثرتها والتي جرت على طول وعرض البلاد في أربعين عاماً من الجهد والعطاء في سبيل الوطن .
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا الحارة لأخوانه واولهم عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي لودر ناصر قاسم ( ابو نادر ) وعبدالله ومهدي قاسم وكلاهما على خط النار في المجال العسكري على خطى الوالد والاخ الأكبر الفقيد عادل ، كما لايفوتنا أن نعزي خاله عضو القيادة المحلية في لودر صالح الجيلاني وابن عمه خالد عبدالله السليطين ، وتعازينا موصوله إلى كافة أفراد العائلة الكريمة من آل السليطين ، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهمنا وأهلنا من آل السليطين الصبر والسلوان .
أنا لله وانا اليه راجعون .
الأسيفان الإعلاميان :
د / سالم لعور
عبدالله الصاصي