عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية الحصين بمحافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا برئاسة رئيس الهيئة، رشاد الزهيري، لمناقشة خطة التصعيد الميداني.
وفي مستهل الاجتماع، رحب الزهيري بالحاضرين، موضحًا أن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة من التنسيقات الشاملة على مستوى مديريات المحافظة لتنفيذ خطة التصعيد الثوري المعتمدة من الأمانة العامة للمجلس الانتقالي.
وناقش الاجتماع الترتيبات والخطوات الإجرائية الكفيلة بإنجاح برنامج العصيان المدني الشامل في المحافظة، مقرًا تشكيل لجان التصعيد الثوري وفق ثلاثة مسارات رئيسية، هي: المسار التنظيمي لضبط آليات العمل وتوجيهه ميدانيًا، والمسار الجماهيري لحشد الطاقات واستنهاض الشارع، والمسار السياسي لترشيد الخطاب وتوجيه الرسائل الوطنية.
وشدد الاجتماع على ضرورة رفع درجة الجاهزية وتفعيل العمل في كافة مراكز المديرية، والبقاء في حالة استنفار وانعقاد دائمين لمواكبة التطورات الميدانية ضمن تصعيد مدني سلمي، مع التأكيد على أن الشعب هو مصدر السلطة وصاحب الإرادة.
ووقف المجتمعون أمام الاستحقاقات الميدانية والتوعوية المباشرة، داعيين كافة الكوادر والشخصيات الاجتماعية إلى المشاركة الفاعلة في الندوة السياسية التي تنظمها الدائرة السياسية بالمحافظة غدًا الأربعاء، والتحشيد للمشاركة في المسيرة الكبرى يوم الخميس.
وتخلل الاجتماع مداخلات قيادية من رئيس القسم التنظيمي وقسم الشؤون الاجتماعية والجماهيرية بالمجلس، تناولت آليات ضبط الأداء التنظيمي وتوجيه كافة الطاقات لدعم خيارات التصعيد السلمي بما يحقق أهدافه المرجوة.
حضر الاجتماع أعضاء الهيئة، واللجان المجتمعية، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والمدنية، وقيادات أمنية تقدمهم نائب مدير أمن المديرية، النقيب عواس قايد محمد