شعر :ا.د. فضل مكوع
الروح تسمو في صفاءٍ طاهرِ
في جو إيماني بنصرٍ ظافرٍ
في (عريب) الغراء درّستُ بها
وبجهد علمي في نشاطٍ زاخرِ
زاملت فيها صحبةً نباضةً
ومن ذوي خبرات حقلٍ زاخرِ
وصحبتهم والجيل أسمى صحبة
في جوِّ علمي الوداد العاطرِ
في (عريب) الغراء غايات لنا
تسمو وترقى في المصافِ الفاخرِ
واهلها اهلي وأحبابي أنا
كانوا رموزا في النضال الثائرٍ(2)
وبها رموز في المدى سباقة
في العزم في الجهد الجهيد السائرِ
وخيرُها غيثٌ وهذا فيضُهُ
اسقى روابي الكور بعد الظاهرِ
شاركت في تلك النوادي كلها
ولعبت في نادي الشبابِ الماهرِ(3)
زاملتُ أبناء لها في رحلةٍ
في رحلة العلم بجهدٍ وافرِ(4)
في رحلة العمر مزايا جمّةٌ
سطّرتُها في كل حيٍّ زاهرِ
يبقى صدى الايام عنوانا لنا(5)
يبقى إلى يوم النشور الآخرِ
25/أبريل/ 2015م - قرية خالف السيس، مديرية لودر
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أوول توظيف لي كان في 1سبتمير 1987م بدرجة معلم في مديرية لودر مركز مكييراس وبمدرسة النبهاني الموحدة بمدينة مكيراس ، ومن ثم انتقلنا إلى مدرسة عريب الموحدة ، وكان مدير التربية لودر حينها الأستاذ محمد صالح الصبح ومدير مركز التربية بمكيراس الأستاذ فضل البنانة ومدير مدرسة النبهاني الأستاذ محمد حسين الشاحذ ، ومدير مدرسة الشهيد عبدالله الدهمشي ( عريب ) الأستاذ عطاء البرام ونوابه ، محمد الحاج ، أحمد قاسم البركاني، محمد الدهمشي ومن الزملاء الأفاضل في هذه المدرسة هم:
احمد الصاعدي،، احمد عمر ناصر ، د. سالم محمد لعور، صالح الحيدري، عيدروس عبدالله ، د. فضل ناصر مكوع، محمد احمد عمر، محمد السفياني ، مصطفى صالح عيدروس ، مصطفى مبرم، وغيرهم، لم تسعفني الذاكرة لذكرهم جميعا،
(2)في مدينة عريب رموز مهمة وفاعلة منهم الشهيد المناضل احمد صالح الشاعر
أحد قيادات النضال في الجبهة القومية، وكان وزيرا للزراعة ومن ثم سفير اليمن لدى الاتحاد السوفيتي وقد كلفوه برئاسة الجمهورية بعد أحداث 22يونيو ورفض الرئاسة واستشهد في حادثة الدبلوماسيين في 30/ابريل1973م
ومن رموز عريب الشيخ جعبل بن حسين ،الدكتور صالح عقيل قاسم، العميد محمد دحروح، العميد صالح احمد حوتي ،الأستاذ عطاء البرام، الاستاذ محمد حسين الشاحذ، الأستاذ جمال الشاعر الأستاذ مصطفى احمد مسيبلي، الأستاذ مصطفى النداف،الاستاذ محمد الرعد، المهندس قاسم عبدالله قاسم .. وغيرهم من الرموز التربوية والعسكرية.
(3)كانت في مدينة عريب حوالي أربعة أو خمسة أندية رياضية أهمها :النجم والشعب وكان معي عدد من الزملاء الذي تم تعييننا معلمين في مكيراس من أبناء لودر ونسكن جميعا في عريب ، والزملاء : حسين احمد القنع، حسين محمد الواحدي، سالم محمد لعور، صالح حسين محمدي ،عبدالله محمد سالم لقنش، محمد صالح احمد شيخ ، فضل ناصر مكوع ، ناصر علوي الغنيمي . وغيرهم وكنا جميعا رياضيين وتوزعنا نلعب مع فرق عريب الرياضة ،وكنت أنا والدكتور سالم محمد لعور نلعب مع فريق الشباب، وحسين احمد القمع وحسين الواحدي وعبدالله البصيري يلعبون مع نادي النجم.
(4) جمعتني بأبناء هذه المدينة زمالة وعلاقة وطيدة في ثانوية لودر ،وكان عميد الثانوية الأستاذ حسين سالم لعور يرحمه الله تعالى ومن زملائي من ابناء عريب: جمال عبدالله ناصر ، خالد القيسي، خالد الناشري، الخضر القيسي ، صالح حسين صالح، عبدالقادر المصيادي ،عبدالباسط المسيبلي ، عبدالله عقيل قاسم، قاسم عبدالله قاسم ، محمد احمد حوتي، مصطفى الشهري ،مصصفى صالح عيدروس، مهدي حسين العوسجي ،ناصر عبدالله العنبري ،نبيل احمد المسيبلي.. وغيرهم. اسأل الله جل في علاه أن يرحم من لاقى ربه ممن ذكرتهم في هوامش هذه القصيدة . وانتقلت روحه الطاهرة إلى باريها رحمة الأبرار وأن يتغمده بعظيم مغفرته وأن يسكنه الفردوس الاعلى من الجنة ،وان يمنَّ على الأحياء بالصحة والنعيم الدائم وطول العمر ،،وان يثبتنا وإياهم على دينه.
(5) صدى الأيام هو ديواني السادس والسبعون من مئوية فضل مكوع الشعرية وهذه القصيدة نشرت فيه،ص 385-386.