لحج/ فؤاد داؤد
بقلوبٍ تفيض فرحاً ، و أقلامٍ تعجز عن مجاراة بهجة المناسبة ، نتقدم بأسمى آيات التهاني و أعطر التبريكات إلى : الشخصية الوطنية و الاقتصادية و الاجتماعية
الأستاذ الفاضل/ حسين بن عبد الحافظ الوردي بمناسبة عقد قران نجله الكريم أكرم على كريمةٍ من كرام القوم .
فألف ألف مبارك يا أبا أكرم .. و عقبال القفص الذهبي و تمام الفرحة بإذن الله .
فيا من بنيت اسمك بالعطاء ، و رفعت قدرك بالمواقف : اليوم تُكلل مسيرة العطاء بتتويجٍ جديد .. فرحة الابن البار " أكرم " .. و ما أكرم إلا ثمرة غرسك ، و امتدادٌ لاسمك ، و مرآةٌ لأصلك الطيب .
فالزواج ليس مجرد عقدٍ يُكتب ، و إنما الزواج ميثاقٌ غليظ ، و سُنة الأنبياء ، و نصف الدين ، و بناءٌ لأمةٍ من رجلٍ و امرأة .
و اليوم تُضاف لبنةٌ جديدة في صرح أسرتكم العامرة ، أسرةٍ عُرفت بالرجولة و الجود و خدمة المجتمع .
و من هنا تتضح لنا دلالاتٌ عميقة في فرحتكم تكمن في :
1 - استمرارٌ للعطاء : فمن ربّى وطناً لا يصعب عليه أن يبني بيتاً ، و من خدم الناس لا يبخل على فلذة كبده بالفرح .
2 - رسالة للأجيال : أن الرجال الكبار لا يكتفون بصناعة المال و المكانة ، بل يُحسنون صناعة الرجال .
3 - فرحٌ عام : ففرح الوردي فرحٌ لكل محبيه ، و بهجة أكرم بهجةٌ لكل من عرف كرمكم وأصالتكم .
و بهذه المناسبة الفرائحية البهيجة فدعاؤنا لكم : بارك الله لكما يا أكرم ، و بارك عليكما ، و جمع بينكما في مودةٍ و رحمة و سكينة ، و جعل الله بيتكما عامراً بالقرآن ، عامراً بالذرية الطيبة المباركة ، عامراً بضيوفٍ لا تنقطع و ضحكةٍ لا تغيب .
و عقبال الشوفة في أعلى المراتب .. و عقبال ما نفرح بأولادكم وهم يحملون اسمكم و يرفعون رايتكم .
دامت أفراحكم .. و دامت لحج عامرة برجالها الأوفياء .
المُهنئون :
أبناء لحج و محبو الأستاذ حسين بن عبد الحافظ الوردي
بتاريخ: 26 ربيع الأول 1448 هـ
27 أبريل 2026 م