كتب /بدر ناصر
تمثل تجربة المحامي مازن اليوسفي مدير عام مديرية خنفر واحدة من أبرز التجارب الإدارية الناجحة في محافظة أبين خلال السنوات الأخيرة حيث استطاع أن يحدث نقلة نوعية في أداء السلطة المحلية رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها المديرية
فمنذ توليه قيادة المديرية شهدت خنفر حراكاً تنموياً وخدمياً لافتاً شمل تحسين البنية التحتية وتنظيم الأسواق ودعم القطاعات الأمنية والرياضية إلى جانب متابعة المشاريع الخدمية التي تلامس احتياجات المواطنين بصورة مباشرة
ويعد النجاح الكبير في تنمية الإيرادات المحلية من أهم الإنجازات التي تحققت في عهده إذ تضاعفت إيرادات المديرية بشكل غير مسبوق وهو ما وفر موارد إضافية أسهمت في دعم الخدمات وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية التي عجزت إدارات سابقة عن تحقيقها
كما نجح اليوسفي في ترسيخ مفهوم الإدارة الميدانية القريبة من هموم المواطنين من خلال المتابعة المستمرة والاستجابة للقضايا الخدمية والتنموية بمسؤولية عالية الأمر الذي جعل السلطة المحلية أكثر حضوراً وتأثيراً في حياة الناس
والحقيقة التي يعرفها أبناء خنفر جيداً أن المحامي مازن اليوسفي يبذل قصارى جهده وطاقته وفق الإمكانات المتاحة لمعالجة قضايا وهموم المديرية ومتابعة احتياجات المواطنين في مختلف مناطقها بكل صدق وإخلاص ومسؤولية ويعمل بصورة يومية من أجل تجاوز التحديات المتراكمة وتحسين مستوى الخدمات العامة والارتقاء بأداء المؤسسات المحلية
ومن يشكك في ذلك فليتفضل إلى مكتب المحامي مازن اليوسفي وليطلع بنفسه على حجم الملفات والقضايا التي يتابعها يومياً وعلى الجهود الكبيرة التي تُبذل لمعالجة هموم المواطنين ومتابعة احتياجات المديرية فالكثير من الحقائق لا يمكن إدراكها من خلف الشاشات أو عبر المنشورات وإنما من خلال معرفة الواقع كما هو
أما أولئك النفر الذين يحاولون النيل من المحامي مازن اليوسفي أو التقليل من حجم ما تحقق في عهده فعليهم أن يضعوا مصلحة المديرية فوق الحسابات الضيقة والخلافات الشخصية فالحقيقة التي يدركها أبناء خنفر أن مازن اليوسفي لم يكن يوماً مسؤولاً خلف المكاتب المغلقة بل كان حاضراً في الميدان متابعاً لكل صغيرة وكبيرة وساعياً بكل ما أوتي من جهد لخدمة المديرية وأبنائها
وما حملات الاستهداف المتكررة التي تظهر بين الحين والآخر إلا محاولات لتصفية حسابات شخصية لا علاقة لها بالمصلحة العامة لأن المنجزات التي تحققت على أرض الواقع أكبر من أن تنكرها الأصوات الباحثة عن الإثارة أو الخصومة لقد عمل الرجل بإخلاص وتجرد واضعاً مصلحة خنفر فوق كل اعتبار وكرس وقته لخدمة جميع مناطق المديرية دون استثناء
لقد أثبتت تجربة مازن اليوسفي أن الإدارة الناجحة لا تقاس بالشعارات والخطابات وإنما بما تحققه من نتائج ملموسة وإنجازات يشعر بها المواطن في حياته اليومية ولذلك سيبقى العمل الجاد والإنجاز الحقيقي أقوى من أي حملات تشويه وستظل خنفر شاهدة على مرحلة إدارية استطاعت أن تصنع الفارق وتؤسس لواقع أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً