أكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن محافظة المهرة ليست مجرد موقع جغرافي, بل نقطة ارتكاز استراتيجية وبوابة حيوية تربط بين الشعوب وتخدم المصالح المشتركة, وعلاقتنا مع الأشقاء والجيران ليست خيار بل مسؤولية تفرضها الجغرافيا ويعززها التاريخ والمصير المشترك.
وأضاف الشيخ باكريت "اليوم تقع على عاتق الجميع مواطنين محافظتنا ومسؤوليها وشركاء إقليميين مسؤولية حقيقية لاستثمار هذا الموقع الفريد بما يحقق تنمية حقيقية، ويؤسس لشراكات قوية تترجم إلى واقع يضمن العيش الكريم لأبناء محافظة المهرة, والوعي هو خط الدفاع الأول وعلى أبناء المحافظة أن يضعوا مصلحتها فوق كل اعتبار، وألا يكونوا ضحية لمصالح ضيقة أو حسابات حزبية.
ونشر الشيخ باكريت خريطة على حسابه الشخصي في منصة «إكس» وقال إن هذه الخريطة تمثل الامتداد الحقيقي لمحافظة المهرة وحدودها القبلية والتاريخية مع جيرانها وليست مجرد خطوط بل أرض وهوية وحق ثابت لا يقبل التزييف.
وأكد الشيخ باكريت إذا لم نقف اليوم عند هذا المنعطف فلن يكون لنا مقام في المستقبل وسنظل تحت وطأة الظلم الذي عانينا منه لعقود من التهميش والإقصاء والحرمان.
وأشار الشيخ باكريت أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع وعلى أبناء المهرة كافة من قيادات ووجهاء وشخصيات اجتماعية وشيوخ أن ينهضوا ويضعوا مصلحة محافظتهم ومستقبلها فوق كل اعتبار.
المهرة أولاً ليس شعار إنما موقف ووعي وإرادة تصنع مستقبل يليق بأبنائه.