تناشد المناضلة والقيادية في المجلس الانتقالي الجنوبي ابتسام عبدالله صالح العقربي، ابنة قرية الحسوة – مديرية البريقة – العاصمة عدن، قيادات الجنوب الأبية وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، بأن يقفوا معها في محنتها الإنسانية بعد أن داهمتها السيول الأخيرة القادمة من محافظة لحج.
لقد اجتاحت السيول منزلها المتواضع في منطقة الحسوة، واقتحمت كل زاوية فيه حتى غمرته بالمياه، وأتلفت الأثاث والأجهزة والأدوات والفرش،. وكل الوثائق من شهادات ميلاد وشهادات علمية لها ولاولادها. ووثائق مهمه جداً فلم تُبقِ شيئاً صالحاً للاستعمال، تاركةً خلفها ألماً كبيراً وخسارة تفوق قدرة الاحتمال.
وتؤكد المناضلة ابتسام العقربي أنها لم ترفع صوتها إلا بعد أن أثقلتها المعاناة، وهي التي أفنت حياتها في درب النضال وخدمة قضيتها الوطنية الجنوبية، مؤمنةً أن القيادة الجنوبية لن تترك أبناءها ومناضليها يواجهون وحدهم قسوة الكوارث وظروف الحياة.
ومن قلب مكلوم وبيت منكوب، تناشد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، والسلطات المحلية، وكل الأيادي البيضاء، أن يمدوا لها يد العون والمساندة، ليُعاد لأسرتها بعض الأمان الذي جرفته السيول، ولتظل واقفة كما عهدها وطنها، صابرةً ومناضلةً من أجل الجنوب وأبنائه.