القرار الذي اصدره فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي بشان تشكيل مجلس سلاطين وشيوخ الجنوب قرار صائب بكل ماتحمل الكلمة من معنى ويرسخ قواعد البنية المجتمعية في الجنوب وهذا القرار الذي كان صادما لعصابات المحتلين واعوانهم من داخل الجنوب وخاصة من تلطخة اياديهم بدماء رموز الجنوب والتشكيك بدور السلاطين وشيوخ الجنوب في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني وكان لهم الدور الاكبر في شن الثورات والغارات على فلول الاحتلال وكانت طائرات الاستعمار تقصف منازلهم في الارياف وتحرض ضدهم بين اوساط القبائل تطبيق سياسة فرق تسد وكان من الصعب التخلص منهم وايجابيات القرار في الاتي. اولا. ترسيخ الهوية الجنوبية واثبات وجودها تاريخيا منذو الازل وتوارثها على هذة الارض ثانيا. جمع رموز القبائل الجنوبيه في مجلس هرم الدوله لتعزيز دعائمها من كل شرائح المجتمع ومن يمثلهم لاتخاذ قرارات سليمه في السلم والحرب وقطع الطريق امام انشاء تكتلات قبلية يستغلها المحتل لتمزيق بنية المجتمع ونسيجه الاجتماعي وتشتت الارا وعدم توحيد الصف الجنوبي ضد الاحتلال واستعادة دولة الجنوب ثالثا.. رد الاعتبار لما تم اقصائهم وملاحقتهم من قبل الحزب الاشتراكي المخترق من الحجريه الذين بذلوا جهد لتخلص من الرموز الجنوبيه من سلاطين وشيوخ وسياسين ومعظم قيادات جبهة التحرير في الحرب الاهلية في بداية السبعينيات بهدف يمننة الجنوب رابعا.. ترسيخ مبداء التصالح والتسامح التي يعتبر نهج الدوله الجنوبيه القادمة وهدف من اهداف الحراك الجنوبي الذي تبناه المجلس الانتقالي الجنوبي خامسا. اسكات كل من يصنف الجنوبين بالشيوعية من قبل المغرضين السياسين والاعلاميين في الداخل والخارج وبث الاشاعات والتحريض على القضية الجنوبيه ورموزها واتهامت قيادتها على انها الوجه الاخر للعمله الاشتراكية سادسا.. قطع الادعاء بفرع الجنوب من الشمال ونسب ابناء الجنوب الى الهند والصومال وغيرها.. وعودة التاريخ العريق الذي جاهد الاشتراكي على طمس تاريخ ومأثر رجال الجنوب على مدى التاريخ سوف تعود من جديد لتكون حاضره لبناء دوله الجنوب القادمه منفتحه على الجميع دون اقصاء ومن المؤسف ان هناك تحفظ من البعض والبعض يردد نغمة العودة الى السيد والعبد.. ناسيا ان الدول الملكية العربيه والاجنبيه هي التي جعلت شعوبها تنعم بالامن والاستقرار الا ان من المضحك هناك اشتركيين انتشلت اقلامهم كلمات التحريض والتخويف لشعب الجنوب بان القرار اثار الماضي والماضي قد انتهى واتت دولة بعد ذلك.. قامت بالقضاء على تلك النخبة التي كانت تتمسك بالهوية الجنوبية وقاومت الامامة الكهنوتية في الشمال ورفض تسليم الجنوب لها وقدمت الغالي والنفيس وهي تلك الهويه التي نرفع شعارها اليوم وونناضل من اجل استعادتها.وهي الجنوب العربي وهولاء من ينعتون ويعترضون على على رد اعتبارهم يجب ان نذكرهم انهم هم من اتوا باليمننه ورسخوها بالمواطنه من خارج الجنوب وهل هناك جريمة ان ياتي سلطان كرمز للهوية الوطنية على هرم السلطة ام الجريمة التي تنطبق على من اتا بهلافيت الحجريه وسلمة الدوله يعبث بها ويمارس التاﻤر على الجنوب وقام بالتصفية والتهجير. لابنائه في الوقت الذي قام عفاش باستقطابهم لم يعترضو ولم يبررو ولم نسمع لهم نفس وهذة الخطوه تعتبر محو اثار الاشتراكي من سلبياته التي ترك الشعب الجنوبي يعاني منها حتى اليوم اولا.. قانون التأميم ثانيا… قتلوتهجير السلاطين المشايخ الجنوبيه ثالثا.. احداث يناير رابعا.. الوحدة اليمنيه وكان عليه ان يقوم بالاعتذار للجنوبين لما قام به من ارتكاب عدة اخطاء فادحه عاني منها الجنوبين ولازالوا يعانون منها حتى اليوم.