قال المحلل السياسي الأكاديمي الدكتور حسين لقور بن عيدان:”أحداث اغسطس ٢٠١٩م و غزوة خيبر الاخونجية، كانت مؤلمة و لكننا كنا مؤمنين أن الغزاة و خصوصا غزاة الفيد و النهب سيخرجون صاغرين من أرض شبوة و أبين”.
وتابع في تغريدة له على تويتر:”لقد اختار كل طرف من الغزاة الطريقة التي أراد أن يطرد بها”.
وأختتم تغريدته:”لكن لن يكتمل النصر إلا بتحرير وادي حضرموت و المهرة من بقايا الاحتلال اليمني”.