برحيل المناضل ياسر أحمد الصلاحي فقدنا قامة تركت خلفها سيرة حافلة بالعطاء ومواقف ستظل حاضرة في ذاكرة رفاقه ومحبيه .
فرحيل الرجال لا يمحو آثارهم ولا تطوي الأيام صفحات مواقفهم الصادقة .
كان الفقيد حاضراً في مسيرة النضال الجنوبي وأسهم بجهوده في التوعية وخدمة القضية الجنوبية تاركاً بصمات ستبقى شاهدة على ما قدمه من عطاء وإخلاص .
إن رحيل الصلاحي ليس مجرد غياب شخص بل غياب رفيق ترك في القلوب محبة وفي الذاكرة مواقف لا تنسى وستظل ذكراه حاضرة بين أهله ورفاق دربه وكل من عرفه عن قرب .
غاب الجسد لكن الآثار الخالدة لا تغيب والرجال تُخلّدهم مواقفهم وسيرتهم الطيبة .
رحم الله الفقيد ياسر الصلاحي وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.