تقرير / د. معمر عبدالحافظ الصبيحي
في أجواء مفعمة بالمسؤولية الوطنية، وتحت ظلال هذه الليلة المباركة من شهر رمضان الفضيل، احتضن منزل الدكتور فرسان الهبوب لقاءً فكرياً تشاورياً رفيع المستوى، ضمّ كوكبة من القامات التعليمية والأكاديمية من جامعات عدن ولحج وأبين
تفكيك مسارات التضليل الإعلامي
لم يكن اللقاء مجرد اجتماع عابر، بل كان ندوة استقصائية معمقة تهدف إلى تشريح الأوضاع الراهنة، والوقوف بصرامة أمام حملات الشيطنة الممنهجة التي تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد ركز السادة الأكاديميون في طروحاتهم على تفكيك آليات "خلط الأوراق" والبروباغندا المضللة التي تحاول النيل من عدالة القضية الجنوبية وزعزعة ثوابتها السياسية.
حضور نخبوي وازن
تصدر المشهد الأكاديمي في هذا المحفل كُلٌّ من:
الدكتور فرسان الهبوب (المستضيف).
الشيخ نافع خضر شيخ قبيلة الخضيرة
الدكتور سالم لعور
الدكتور معمر عبد الحافظ.
الدكتور خالد الشعبي.
الدكتور جميل الراهشي.
المقدم / عنيد عبدالله هادي
بالإضافة إلى نخبة من الأكاديميين والرموز الإعلامية الذين يشكلون حائط الصد الفكري والأيديولوجي للمشروع الوطني الجنوبي.
وقد خرج الاجتماع بالبيان الختامي التالي بشأن التصدي للهجمات الإعلامية الممنهجة ضد المشروع الوطني الجنوبي
في ظل المنعطفات التاريخية الحاسمة التي تمر بها قضيتنا الجنوبية، وفي ليلة رمضانية مباركة شهدت تلاقي الإرادة الفكرية والأكاديمية بمقر إقامة الدكتور فرسان الهبوب، وبحضور نخبة من أساتذة جامعات عدن ولحج وأبين، والكوادر الإعلامية والبحثية؛ خَلُصَ المجتمعون إلى إعلان المخرجات والتوجهات الاستراتيجية التالية:
أولاً: رصد وتحليل المشهد الإعلامي
يؤكد المجتمعون أن ما يتعرض له المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الجنوبية في الآونة الأخيرة ليس مجرد تباين في وجهات النظر، بل هو "إرهاب فكري وتضليل منهجي" تقوده مطابخ إعلامية تسعى لاختراق الوعي الجمعي الجنوبي عبر آلية خلط الأوراق وتزييف الحقائق التاريخية والسياسية.
ثانياً: المسؤولية الأكاديمية والوطنية
يشدد اللقاء على أن النخبة الأكاديمية هي خط الدفاع الأول عن الثوابت الوطنية. ومن هنا، تم الاتفاق على تعزيز الدور التنويري للجامعات والمراكز البحثية في تفنيد المزاعم التي تستهدف شرعية المجلس الانتقالي كممثل وحامل للقضية الجنوبية، ووضع حد لمحاولات استهداف النسيج الاجتماعي والسياسي للجنوب.
ثالثاً: المقررات الاستراتيجية
تشكيل جبهة فكرية: العمل على تأسيس مرصد أكاديمي لمواجهة الخطاب المعادي، والرد بأسلوب علمي ومنطقي على حملات التشويه.
تعزيز الوعي السياسي: إطلاق مبادرات وحلقات نقاشية لتوعية الكوادر الشبابية بمخاطر التضليل الإعلامي الرقمي والحروب السيبرانية الموجهة ضد القضية.
التفاف شعبي: دعوة كافة الأطياف الجنوبية إلى رص الصفوف والالتفاف خلف القيادة السياسية، وتفويت الفرصة على المتربصين الذين يسعون لزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة.
خاتمة:
إن الأكاديميين المجتمعين اليوم يجددون عهدهم بأن يظل القلم والكلمة سياجاً منيعاً يحمي مكتسبات الثورة الجنوبية. ونؤكد أن هذه الحملات المسعورة لن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدماً نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
صادر عن: اللقاء التشاوري للأكاديميين والنخب الإعلامية
ليلة ٢٣ رمضان - مارس 2026