كتب / محمد صالح حسن
الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي
الدكتور/ رشاد محمد العليمي
القضية الجنوبية ليست "مظلومية" تُعالج بإجراءات حقوقية جزئية، بل هي قضية سياسية ذات طابع مصيري تكرّست بعد أحداث حرب صيف 1994، ولا يمكن اختزالها في مخرجات حوارات لم تعكس تمثيلًا حقيقيًا للإرادة الجنوبية.
إن الاستناد إلى مخرجات حوار صنعاء (موفنبيك) يفتقر للمشروعية التمثيلية الكاملة، بينما تظل مشاورات الرياض إطارًا شارك فيه الجنوبيون، غير أن غياب التنفيذ الجاد لها يضع علامات استفهام حول الالتزام ومبدأ حسن النية.
كما أن قرارات مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية لا تُسقط حق الشعوب في إعادة طرح قضاياها المصيرية.
الحل الحقيقي يبدأ من مبدأ واضح:
حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، بإرادة حرة وتحت إطار قانوني مشروع.
وأي تسوية خارج هذا الإطار، ستظل ناقصة وغير قابلة للاستمرار.
محمد صالح حسن