بقلم: أبو حسين
في ليلة كروية لا تُنسى، كتب فريق الهلال فصلاً جديداً من المجد، بعدما حسم لقب بطولة الفقيد الشاعر علي ناصر الناصري لصالحه، عقب انتصار مثير على غريمه المشرقة بنتيجة (2-1)، في نهائي حمل كل معاني الحماس والإثارة، بتنظيم رائع من إدارة نادي جوبان وبدعم كريم من الشخصية الاجتماعية عبدالله خالد لعور.
ومنذ صافرة البداية، اشتعلت أجواء اللقاء بحماس كبير، حيث دخل الفريقان بعقلية الانتصار ولا شيء سواه. وكان المشرقة هو البادئ بالضرب، حين تمكن لاعبه أيمن عبدالله من هز الشباك مبكراً، معلناً تقدم فريقه وسط فرحة جماهيره.
لكن الهلال لم ينتظر طويلاً… فجاء الرد سريعاً وقوياً عبر نجمه أمين قشاش، الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية بهدف أعاد التوازن وأشعل المدرجات.
ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، ظهر الهلال بوجهه الحقيقي، حيث ارتقى الخضر الدوح عالياً ليخطف هدف التقدم برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع، واضعاً فريقه في المقدمة (2-1) قبل الذهاب إلى غرف الملابس.
في الشوط الثاني، حاول المشرقة العودة بكل قوته، وضغط بحثاً عن التعادل، لكن الهلال كان حاضراً بهيبته، منظماً صفوفه، ومتمسكاً بحلمه حتى اللحظة الأخيرة، ليحافظ على تقدمه وسط صمود بطولي.
وعند صافرة الحكم مازن السباحي، انفجرت الأفراح الهلالية، معلنة تتويج الزعيم بطلاً للبطولة للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز يؤكد علو كعبه واستمرارية تألقه.
الجوائز الفردية:
الهلال: بطل البطولة
المشرقة: الوصيف
هداف البطولة: فيصل المسبحي (الهلال)
أفضل حارس: عوبد (المشرقة)
أفضل لاعب: أمين قشاش (الهلال)
هكذا أُسدل الستار على بطولة استثنائية حفرت اسمها في ذاكرة الجميع، وتركت خلفها قصصاً من الشغف والتحدي.