كتب / عبدالله الصاصي
ظاهرة فريدة تميزت بها مدينة العزم والحزم ( هزم ) ويمضي شبابها على التشبث بها وغرسها ثقافة تتوارثها الأجيال .
ظاهرة تجلت لترسم خيوط الأمل للحفاظ على التماسك الأسري ، وقيم التكافل الاجتماعي ، ظاهرة تمثلت فى الكرم الحاتمي الاصيل وخاصة مع غروب شمس الاصيل ودنو مغرب يوم صيام من أيام الشهر الفضيل .
وفي مغرب ليلتنا هذه السابع والعشرين من رمضان والتي كانت ( غرة العين ) ، ونحن نشاهد ذلك الكرم والتوسعة للسفرة الرمضانية التي بسطت على شارع رئيسي بطول 50 متر ، اجتمع فيها الأهل والخلان حول مائدة الإفطار الجماعي ، في مشهد ينم عن مستوى الوعي الراقي المتجذر في وجدان شباب المدينة ، وفهم معنى الالفة ، والالتفاف المنمي لأدب صنع العلاقات الأخوية .
ليلة كانت اروع ما يتمناه المرء من المشاهد المعبرة عن روح الأخلاق الحميدة التي جبل عليها شباب مدينة هزم .
تحياتي للأهل والخلان في مدينة الشموخ والجود المتمثل في لوحة الكرم الحاتمي الذي أصبح نهج ثقافة وفن يتجدد كل عام ، على المائدة الرمضانية ، والتكافل الأسري المدعوم من أصحاب الهمة والثبات على استمرار هذه الميزة الطيبة التي تلقي بظلالها لترسم الفرحة في كل بيت من بيوت الحاجة إلى الدعم الذي تقدمه الايادي البيضاء لعودة البسمة لاصحاب العوز .