في ظل الأحداث و التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، يأتي توجيه مدير عام مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج، الأستاذ محسن فضل علوان الشعبي، إلى خطباء و أئمة المساجد و الدعاة و المرشدين و استنادٱ إلى تعميم الوزارة ممثلة بمعالي الوزير الشيخ تركي بن عبد الله الوادعي، ليؤكد على أهمية دور المنبر في توجيه الأمة و إرشادها في هذه المرحلة الحساسة.
حيث يدعو التوجيه الصادر من مكتب أوقاف و إرشاد لحج إلى توجيه المصلين للجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالابتهال و الدعاء الصادق، الذي يزرع بذور الألفة و المحبة و التسامع في القلوب، و يعزز من روح الطمأنينة و السكينة العامة في المجتمع. كما يشدد على أهمية الدعاء لولي الأمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي و نوابه، بأن يوفقهم الله و يسدد خطاهم في إدارة شؤون البلاد، و يحفظ بهم أمن الوطن و استقراره.
و في هذه الظروف الدقيقة و الاستثنائية، يأتي هذا التوجيه لتأكيد أهمية الوحدة الوطنية و توحيد الصفوف، و ضرورة التكاتف و التعاون بين جميع أبناء الوطن لتحقيق الأمن و الاستقرار. كما يدعو خطباء و أئمة المساجد و الدعاة و المرشدين إلى الدعاء أن يصرف الله شر الحروب و الفتن عن الدول الشقيقة، و في مقدمتها المملكة العربية السعودية حامية حمى الحرمين و قيادتها و شعبها.
و بهذا الصدد نقدم أسمى عبارات الشكر و التقدير لمدير عام مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج، على هذا التوجيه الذي يعكس الوعي بأهمية دور المنبر في توجيه الأمة و إرشادها. كما نهيب بجميع خطباء و أئمة المساجد و الدعاة و المرشدين، بضرورة الالتزام و التقيد بما ورد بهذه التوجيهات، و العمل بها في جميع المساجد في عموم مديريات المحافظة
و انطلاقٱ مما ورد فإننا في هذه اللحظات التاريخية، ندعو جميع أبناء الوطن إلى توحيد الصفوف، و اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء الصادق، لتحقيق الأمن و الاستقرار، و تحقيق تطلعات الشعب في العيش الكريم و الازدهار. إن الدعاء هو السلاح الذي لا يخيب، و هو الوسيلة التي تفتح أبواب الخير و البركة، فلنكن جميعاً يداً واحدة في مواجهة التحديات، و لنجعل من الدعاء شعارنا في هذه المرحلة الحساسة.
اللهم احفظ الوطن و أهله، و وفق قيادتنا الرشيدة، و اجعلنا من المتوكلين عليك، و من المستجيبين لدعائك.