وجه الصحفي ماهر العبادي أبو رحيل رسالة مؤثرة إلى الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، أكد فيها أن ظهوره الأخير كان بمثابة نفحة أمل أعادت للقلوب نبضها وللأرواح وهجها.
وقال العبادي في رسالته: "سيادة الرئيس، لقد أيقظت فينا ما ظن البعض أن الأيام أطفأته، وجددت في أعماقنا شعلة الثبات والعزيمة والإصرار".
وأضاف أن ظهور الرئيس الزُبيدي أعاد إلى النفوس اليقين بأن الأمل لا يموت ما دامت هناك إرادة تؤمن بالوطن، مذكراً بأن اليأس لا يليق بشعب صنع تاريخه بالتضحيات، وأن الانكسار لا يشبه شعباً تعلم من وجع السنين كيف ينهض من جديد.
وأكد العبادي أن شعب الجنوب شعب لا تطفئه العواصف ولا تكسر إرادته المحن، مشدداً على التمسك بالأمل واستلهام القوة من الثبات، إيماناً بأن مستقبل الجنوب يستحق الصبر والعمل والوفاء لتضحيات أبنائه.
واختتم رسالته بالقول: "حفظك الله سيادة الرئيس وحفظ شعب الجنوب وأرضه، عاد الأمل إلى القلوب وتجدد العزم في النفوس، وما دام فينا نفس ينبض بحب الجنوب فستظل إرادتنا أقوى من كل التحديات".